ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير شمال بغداد

عمال بلدية بغداد ينظفون الشارع بعد التفجير (أ ب)
بغداد - عمر ستار |

أعلنت الحكومة العراقية ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الإرهابي الذي طاول حي «الشعلة» شمال بغداد فجر أمس إلى 19 شخصاً بين قتيل وجريح، وفي وقت تبنى تنظيم «داعش» التفجير، تصدت قوات من «الحشد الشعبي» لهجوم شنه عناصر التنظيم على إحدى القرى في محافظة ديالى.


وأفادت وزارة الداخلية في بيان بأن «الحصيلة النهائية للتفجير الانتحاري الذي استهدف منطقة الشعلة غرب بغداد بلغ 4 شهداء و15 جريحاً بينهم عناصر أمنية وضابط برتبة ملازم أول». وأشارت الداخلية إلى «تطويق موقع الحادث ونقل الجرحى إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، فيما نقلت جثث الشهداء إلى دائرة الطب العدلي للتعرف على أصحابها وتسليمها إلى ذويها».

وكان انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه قرب متنزه في حي الشعلة شمال بغداد في الساعات الأولى من فجر أمس، مستهدفاً عائلات كانت تتناول وجبة السحور.

وأشار بيان الداخلية إلى أن «خبراء الأدلة الجنائية وصلوا إلى موقع الحادث وباشروا عملهم لمعرفة تفاصيل الحادث الإرهابي».

إلى ذلك، قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي في تصريح صحافي أمس، إن «القوات الأمنية لا تتحمل مسؤولية التفجير الإجرامي الذي استهدف منطقة الشعلة فجراً، بقدر ما تتحمله الأجهزة الاستخباراتية». وأكد أن «الاستخبارات عجزت عن كشف المخطط الانتحاري قبل وقوعه»، مشيراً إلى أن «الانتحاري جاء من خارج العاصمة وليس من داخلها، كون منطقة الشعلة محاذية لمناطق زراعية تمتد حتى بلدة أبو غريب ما يجعلها عرضة للاستهداف وتسلل الإرهابيين عبر تلك المناطق».

في الأثناء، كشف إعلام «الحشد الشعبي» في بيان عن «مقتل داعشيين اثنين وإصابة أربعة في قرية أم الحنطة على أطراف بلدة جلولاء في محافظة ديالى في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء».

وأعلن الناطق باسم «مركز الإعلام الأمني» العميد يحيى رسول في بيان أمس، أن القوات الأمنية في قيادة عمليات الجزيرة عثرت على صاروخ موجه محلي الصنع وعبوتين ناسفتين ومستوعب سعة 20 لتراً مملوء بمادة البارود الأسود وإصبعين من مادة الـ «تي.

إن. تي» في بلدة الكرابلة». وأضاف أن «القوات الأمنية في عمليات الأنبار فككت 25 عبوة ناسفة كانت تشكّل حقل ألغام عند تقاطع السلام ومحطة قطار الفلاحات، وألقت القبض على مطلوب في منطقة الطرابشة».

وأكد مجلس محافظة الأنبار أمس، إطلاق سراح رئيس اللجنة الأمنية في المجلس نعيم الكعود بعد ساعات على خطفه مساء الأربعاء الماضي، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل عن أسباب الخطف أو الجهات التي قامت به.