اليورو يتكبد مزيداً من الخسائر

لندن - رويترز |

انخفض اليورو أمس متجهاً نحو تكبد خسارة للأسبوع السادس على التوالي مع ارتفاع عائدات السندات في إيطاليا، ما أثار حالة من القلق بين المستثمرين، بينما يؤثر تطور اضطراب سياسي في إسبانيا سلباً في المعنويات. وسجلت الكرونة السويدية ارتفاعاً مفاجئاً بين عملات مجموعة الدول الـ10 الكبرى في التعاملات الأوروبية، بعدما أعلن مكتب الدَين في البلد أنه يخطط لبناء مراكز بما يصل إلى 7 بلايين كرونة (803 ملايين دولار)، في وقت يقلص مشترياته من العملات الأجنبية المرتفعة الثمن.


وزاد عائد سندات الخزانة الإيطالية والألمانية لأجل 10 سنوات، والتي تحظى بمتابعة وثيقة، إلى 200 نقطة أساس للمرة الأولى منذ حزيران (يونيو) الماضي. وينظر كثر من المستثمرين إلى سندات الخزانة الإيطالية والألمانية على أنها مؤشر الى معنويات المستثمرين تجاه منطقة اليورو.

ودفع ارتفاع العائد اليورو إلى الانخفاض أمام الفرنك السويسري في الأيام الماضية، مع اتجاه الأخير نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي امام العملة الموحدة. وانخفض اليورو أمس 0.1 في المئة إلى 1.1601 فرنك. وبقيت العملات الأخرى تُتداول ضمن نطاق محدود مع استيعاب المستثمرين لأنباء الأسبوع الجاري، من بينها محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياط الفيديرالي بشأن السياسة النقدية وبيانات أوروبية متباينة، مع بقاء مؤشر الدولار دون المستوى المرتفع البالغ 94.19 الذي سجله خلال الأسبوع، وهو الأعلى منذ كانون الأول (ديسمبر) 2017. وانخفضت العملة الأوروبية الموحدة 0.2 في المئة مقابل الدولار إلى نحو 1.17 دولار.

وانخفضت أسعار الذهب بفعل اتجاه لجني أرباح بعدما كسر المعدن الأصفر حاجز 1300 دولار في الجلسة السابقة، عندما شجع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء اجتماع مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الإقبال على شراء الأصول التي تشكل ملاذاً آمناً.

وانخفض الذهب في التعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1301.65 دولار، وكان قفز 1 في المئة خلال الجلسة السابقة، في أكبر زيادة بالنسبة المئوية منذ 11 نيسان (أبريل) الماضي. وهبط سعره في العقود الأميركية الآجلة للتسليم في حزيران 0.2 في المئة إلى 1301.40 دولار. وتراجع سعر الفضة 0.4 في المئة إلى 16.56 دولار للأونصة، والبلاتين 0.3 في المئة إلى 906 دولارات، بينما ارتفع البلاديوم 0.1 في المئة إلى 975 دولاراً.