الأحزاب تطلب لقاء السيسي وتوصي بلجنة تنسيق مع الحكومة

القاهرة – محمود دهشان |

دعت الأحزاب المصرية إلى عقد لقاء مع الرئيس عبدالفتاح السيسي «للتشاور حول مطالبها لدعم الحياة السياسية والحزبية في البلاد، فيما نفى حزب «الحركة الوطنية المصرية» الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق الفريق أحمد شفيق اندماجه مع حزب «مستقبل وطن».


وقال نائب رئيس حزب «الوفد» حسين منصور في تصريحات لـ «الحياة»، إن «رئيس الحزب المستشار بهاء أبو شقة اقترح خلال اجتماع، حضره أكثر من 40 حزباً على رأسها «النور» السلفي و «المؤتمر» و «التجمع» و «حماة وطن» و «الغد»، طلب عقد لقاء بين السيسي ورؤساء الأحزاب لبحث إثراء الحياة السياسية واستغلال دعم الرئيس للحياة الحزبية، وهو ما رحبت به الأحزاب التي حضرت الاجتماع»، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عقد ورش عمل وجلسات لإعداد وثيقة وطنية حزبية متكاملة، تلتف حولها الأحزاب والقوى السياسية، لتعيد التوازن للحياة السياسية.

ودعا السيسي، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الشباب الخامس الذي عقد في القاهرة الأسبوع الماضي، رؤساء الأحزاب إلى «التعاون» في ما بينها، إضافة إلى تشكيل لجنة للتواصل بين الأحزاب والسلطة التنفيذية.

وأشار منصور إلى أن الأحزاب ستجتمع الثلثاء المقبل في مقر «الوفد» للتشاور حول تشكيل المجلس التنفيذي للتنسيق بين الأحزاب والحكومة وتحديد خطة عملها، إضافة إلى تشكيل لجنة لإعداد وثيقة حزبية متكاملة على أن تستعين بما تراه من خبراء وفنيين في هذا الشأن.

كما أشار إلى أن اجتماع رؤساء وممثلي الأحزاب والقوى السياسية سيكون له دور إيجابي في إرساء التعددية الحزبية، وممارسة العمل السياسي في مناخ ديموقراطي حقيقي يساعد على النهوض بالدولة خلال الفترة المقبلة، ويساهم في الوصول إلى حياة حزبية قوية تساعد في بناء مصر دولة مدنية ديموقراطية حديثة.

في سياق متصل، أكد حزب «الحركة الوطنية المصرية»، في بيان صحافي مساء الأربعاء، عدم صحة ما تم نشره عبر وسائل الإعلام من تصريحات منسوبة إلى رئيس «مستقبل وطن» أشرف رشاد عن اندماج الحزبين، مشيراً إلى أن الحزب سبق وأعلن رفضه التام للاندماج من أي أحـزاب أخـرى.

وشدد الحزب على ترحيبه بالانضمام إلى أي ائتلاف سياسي وطني يخدم الدولة، ويعمل من أجل الصالح العام مع الحفاظ على الكيان الحزبي والهوية السياسية والأيديولوجية الفكرية الوطنية للحزب التي من شأنها أن تُعلي من شأن الدولة وتدعم أجهزتها الوطنية.