عباس يلتقي الموفد الصيني إلى الشرق الأوسط

رام الله - «الحياة»، أ ف ب، وفا |

لم تحُل ملازمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس المستشفى منذ أسبوع، دون ممارسته عمله السياسي، خصوصاً مع تحسن وضعه الصحي، في حين يتجاذب مسؤولون فلسطينيون وطبيون الكلام عن موعد مغادرته.


واستقبل عباس أمس، في المستشفى، الموفد الصيني إلى الشرق الأوسط كونغ شياو شينغ الذي اطمأن إلى صحته وأكد موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. وأعرب الرئيس الفلسطيني لضيفه عن تقدير الفلسطينيين وثقتهم في مواقف الصين الدائمة والثابتة في دعم قضيتهم الوطنية.

وكان الموفد الصيني التقى الأمين العام للرئاسة الطيب عبدالرحيم في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، بحضور مستشار الرئيس للشؤون الديبلوماسة مجدي الخالدي. وأطلع عبدالرحيم الضيف على التطورات في الساحة الفلسطينية.

وأبلغ مدير «المستشفى الاستشاري» سعيد سراحنة وكالة «فرانس برس» أمس، بأن «وضع الرئيس ممتاز»، لكنه أشار إلى أن «الأطباء لم يقرروا بعد موعداً نهائياً لمغادرته»، غير أن مسؤولين فلسطينيين قدّروا خروجه الإثنين أو الثلثاء. وأوضح أحدهم أن الأطباء لن يوافقوا على مغادرته إلا بعد التأكد من شفائه التام من الالتهاب الرئوي الذي أصابه.

وعلى رغم الأنباء التي تفيد بتحسن الوضع الصحي لعباس، رأت «حماس» أن من الضرورة «القيام بمبادرات وقرارات محسوبة حتى لا نتفاجأ جميعاً بأمر يُربك الحالة الوطنية». وقال عضو المكتب السياسي لـ «الحركة» موسى أبو مرزوق في تغريدة على «تويتر»: «نتمنى الشفاء التام والعاجل للرئيس أبو مازن، ولكن تراجع وضعه الصحي، يستوجب القيام بمبادرات وقرارات محسوبة حتى لا نتفاجأ جميعاً بأمر يُربك الحالة الوطنية ويعمّق الشرخ الداخلي في (حركة) فتح وكذلك القاعدة الشعبية، ما يؤثّر سلباً في مجمل قضيتنا الوطنية».