ترامب يتهم «اف بي آي» بالتجسس على حملته الانتخابية

واشنطن - أ ف ب |
رويترز.

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) بالتجسس على حملته الانتخابية في 2016، وأطلق على العملية «غير المسبوقة وغير المشروعة» اسم «سباي غايت»، مؤكدا انها مدبرة من الديموقراطيين.

وغرد ترامب أمس (الجمعة) على «تويتر»: «تم دفع مبالغ ضخمة للجاسوس تتخطى المستوى العادي. بدأ الامر يشبه أحد أهم الفضائح السياسية في تاريخ الولايات المتحدة»، في حين امر وزارة العدل بالتحقيق في الامر.

ولا دليل في المرحلة الراهنة يثبت هذه التهم، لكن التاريخ الطويل لمكتب التحقيقات الفيدرالي المعروف بتدخله في الحياة السياسية قد يثير الشكوك.

وفي الانتخابات الرئاسية 2016، اغرقت الشرطة الفيدرالية في اخطر وضع سياسي في تاريخها.

وكانت الشرطة تجري تحقيقات حول المرشحين، الديموقراطية هيلاري كلينتون التي استخدمت بريدها الالكتروني الخاص في مراسلات الخارجية، والجمهوري دونالد ترامب بشكل غير مباشر حول اتصالات مشبوهة بين اعضاء في فريق حملته ومسؤولين روس.

وتعرض مدير «اف بي آي» وقتها جيمس كومي، لانتقادات من كل حدب وصوب لادارته لهذه الملفات. وتضررت حملة كلينتون نتيجة الطريقة التي نشر بها التحقيق، في حين ان حملة ترامب استفادت من السرية التي لفت التحقيقات حول فريقه.

ولدى وصوله الى البيت الابيض، حاول ترامب اعادة نوع العلاقات التي كان يقيمها الرؤساء مع الشرطة الفيدرالية. وطلب من كومي إثبات ولائه له واغلاق الملف الروسي. وامام رفض الاخير اقاله الرئيس الاميركي من منصبه.