متظاهرون يمنعون نقل صناديق الاقتراع من كركوك

لافتات انتخابية في كركوك. (رويترز)
كركوك - علي السراي |

نفت مفوضية الانتخابات في محافظة كركوك (250 كيلومتر شمال بغداد) التلاعب بصناديق الاقتراع الموجودة في المخازن، مؤكدة أنها مؤمّنة من قبل قوات مكافحة الإرهاب.


وأفاد مكتب المفوضية في كركوك في بيان بأن «الإشاعات المنشورة على المواقع الإعلامية بأنه تم التلاعب في صناديق الاقتراع الموجودة في المخازن عارية عن الصحة، ونؤكد للكيانات السياسية والإعلاميين كافة، عدم وجود أي تلاعب أو عبث بمحتويات الصناديق المؤمّنة من قبل قوات مكافحة الإرهاب المرابطة في المخازن».

وكشف المكتب أن «المخازن مقفلة منذ 14 أيار (مايو) الماضي، بعد إكمال استلام صناديق الاقتراع وصناديق التعبئة وثم قفل المخزن، ولا يستطيع أي شخص بالدخول إلى المخازن إلا بلجنة وبعلم جميع وكلاء الأحزاب السياسية».

إلى ذلك، أفاد رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات الاتحادية رياض البدران، بأننا «طالبنا مكتب انتخابات كركوك تسلم صناديق الاقتراع في مناطق كركوك المختلفة ونقلها إلى بغداد، لكن إدارة المكتب أجابت بتعذر الوصول إلى المواد بسبب تجمعات تابعة إلى جهات سياسية».

وذكر إن «عدد تلك المحطات بلغ حوالى 186 محطة اقتراع موزعة على عدة مناطق من كركوك»، لافتاً إلى أن «الموظفين حوصروا لأيام عدة ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية لإنقاذهم».

وتشهد كركوك حالياً اعتصامات أمام مجمع مخازن المحافظة، بمشاركة مواطني من العرب والتركمان يطالبون بالعد والفرز اليدوي للصناديق التي قدمت فيها شكاوى بوجود تلاعب بنتائجها.

من جهة أخرى، أعلن نواب عن حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» في كركوك، اعتزامهم الطعن أمام المحكمة الاتحادية في دستورية قرار البرلمان إلغاء بعض نتائج الانتخابات البرلمانية.

ونفى قائد «خطة فرض القانون في كركوك» اللواء الركن معن السعدي، الشائعات التي روجتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن انسحاب قوات مكافحة الإرهاب من كركوك، مؤكداً أن «لا انسحاب لنا من مقرات جهاز مكافحة الإرهاب في المحافظة، وقواتنا مستمرة بمهام حفظ القانون».