آلاف الفلسطينيين يشيعون مسعفة استشهدت برصاص إسرائيلي في غزة

ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH Mourners carry the body of Palestinian nurse Razan Al-Najar, who according to health officials and a witness was killed by Israeli forces as she tried to help a wounded protester at the Gaza border, during her funeral in Khan Younis in the southern Gaza Strip June 2, 2018. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa
غزة (الأراضي الفلسطينية) - أ ف ب |

شيع آلاف الفلسطينيين اليوم (السبت)، المسعفة التي استشهدت برصاص الجيش الاسرائيلي في شرق خانيونس جنوب قطاع غزة أمس.


ومع انتهاء تشييع النجار، اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي ادت الى «اصابة عدد من المواطنين بجروح في شرق خانيونس»، حسبما ذكر شهود عيان والناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة اشرف القدرة.

وانطلق المواكب الجنائزي للمسعفة الفلسطينية رزان النجار التي لف جثمانها بالعلم الفلسطيني ووضعت فوقه سترتها الملطخة بالدماء، تتقدمه سيارات الاسعاف والطواقم الطبية من مستشفى الاوروبي جنوب خانيونس الى بلدة خزاعة شرق المدينة، حيث كان الآلاف في وداعها.

وردد المشيعون هتافات من بينها «بالروح بالدم نفديك يا رزان» و«الانتقام الانتقام». كما طالبوا في هتافاتهم حركة «حماس» بالثأر لدماء النجار، مؤكدين انهم سيواصلون المشاركة في تحرك مسيرات العودة على حدود القطاع.

وقال رئيس الهيئة العليا لـ«مسيرات العودة» خالد البطش في كلمة قبيل أداء الصلاة على جثمان النجار ان «المنظومة الدولية أمام اختبار بعد اغتيال المسعفة رزان»، مشيرا الى أن «دماء الشهيدة رزان شاهدة على عنجهية الاحتلال وآلة بطشه بحق الفلسطيني».

واكد «استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بأدواتها السلمية»، مؤكدا انها «تُعبر عن إرادة شعبنا وكلمته الرافضة لمخططات (الرئيس الاميركي دونالد) ترامب كافة ومحاولة دفعه للوطن البديل بعيداً عن ارضنا ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية».

وكانت رزان النجار استشهدت وجرح مئة شخص برصاص وقنابل غاز اطلقها الجيش الاسرائيلي في الجمعة العاشرة للاحتجاجات ضمن «مسيرات العودة» قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم الوزارة ان النجار التي كانت تبلغ من العمر 21 عاماً «اصيبت برصاصة في الصدر اثناء قيامها بدورها الانساني في اسعاف المصابين (...) مرتدية معطفها الابيض المميز للمسعفين».

واكد انها «لم تغادر ميدان العمل الانساني والاسعاف التطوعي منذ بداية مسيرات العودة» في 30 اذار (مارس) الماضي لمناسبة «يوم الارض».