«رولز - رويس كولينان» ... شخصية مهيمنة

|

عندما أعلنت رولز - رويس قبل ثلاثة أعوام انتاج سيارة ذات هيكل مرتفع يمكن قيادتها على مختلف الطرق، كان ذلك استجابة لمطالبة زبائنها بمركبة رباعية الدفع تجمع بين الفخامة والأداء وسهولة الاستخدام.


ولطالما شكل قطاع التنقّل بالسيارات مجالاً ديناميكياً سريع التطوّر مع مفاهيم جديدة مثل السيارات رباعية الدفع SUV والتي تُطرح في شكل منتظم. غير أنّ تلك المفاهيم الجديدة تحتاج نوعاً من الصقل لتصبح أكثر مثالية فيختارها الزبائن الذين لا يقبلون أيّ تنازلات، هم رعاة الفخامة وأهلها. لذا كانت رولز-رويس كولينان استجابة لنداء عملائها وبات واقعاً ملموساً، عملاً بقول السير هنري رويس: «إسع إلى تحقيق الأفضل في كلّ ما تفعل. خذ أفضل ما تجد، وإن لم تجده ابتكره»، ولعلّه كان يفكّر بكولينان في تلك اللحظة.

كان من الواضح أنّ هؤلاء العملاء الجدد الأكثر شباباً وحباً للمغامرة أرادوا سيارة من رولز - رويس تأخذهم بعيداً من المسار المعهود وتنقلهم إلى تجارب الحياة الأكثر إثراء. لذا تــمثّل كوليــنان الفــخامة في أدقّ تعــابيرها ممزوجة بالمواصفات العملية وسهولة القيادة على الطرق الوعرة.

< للمرّة الأولى زوّدت سيارة من رولز- رويس بباب خلفي قابل للفتح أُطلقت عليه تسمية The Clasp أو الإبزيم. ويذكّرنا ذلك بالزمن الذي كانت أمتعة السفر توضع خارج السيارة فلا يسافر الركاب جنباً إلى جنب مع أمتعتهم. وتتّخذ خلفية كولينان شكل D-Back من جزءين مع إشارة واضحة إلى مكان الأمتعة. ويفتح ويغلق الإبزيم The Clasp في جزءين في شكل آلي بلمسة زر.

ويمكن الحصول على المقاعد الخلفية القابلة للطي في المقصورة بإعدادين مختلفين، هما مقاعد اللوانج Lounge Seats والمقاعد الفريدة Individual Seats.

ويعتبر إعداد اللاونج أو الأريكة، الأكثر عملية بين الخيارين بحيث يوفّر المساحة الكافية لجلوس ثلاثة ركاب. ولا شكّ في أنّه سيكون الخيار المفضّل للعائلات.

وتنطوي المقاعد آلياً في عدد من الإعدادات من خلال الضغط على الزر المناسب في الصندوق أو الموجود في جيب الباب الخلفي. بكبسة واحدة، تنطوي مساند الظهر، بينما تتحرّك مساند الرأس إلى الأعلى كيلا تترك أي بصمة على الوسادات. يمكن طي ظهر المقعدين في شكل كامل للحصول على منطقة ذات سطح مستوٍ أو مع تقسيم بنسبة 2/3 أو 1/3 مع مزيد من الوظائف العملية. ويمكن الركاب في الخلف استخدام المقعد المكسو بالسجاد كطاولة لوضع أغراضهم الشخصية الثمينة.

وللراغبين في أخذ أغراض كبيرة في مغامراتهم، يتيح القسم الخلفي من كولينان مساحة كبيرة بإعدادات مختلفة. إذ توفّر الحجرة الخلفية أو منطقة الصندوق الخلفي مساحة قياسية تبلغ 560 ليتراً يمكن تعزيزها لتصل إلى 600 ليتر عند إزالة الرف. علاوة على ذلك، فإن قاعدة المقاعد الخلفية أعلى من أرضية الصندوق، وبالتالي حتى مع طي المقاعد الخلفية، لا يمكن للأغراض الموجودة في الصندوق أن تنزلق إلى الأمام بل تكون محمية، على عكس أي سيارة دفع رباعي أخرى. ولكن بالنسبة إلى الأشخاص الذين يرغبون في حمل قطعة كبيرة من رحلتهم سواء أكانت لوحة لرسام، فثمة مساحة كافية تبلغ 2245 ملم وسعة حمولة مقدارها 1930 ليتراً يمكن الحصول عليها من خلال رفع أرض الصندوق إلكترونياً لتصبح بمستوى قاعدة المقاعد، ما يسمح بوضع للأغراض من دون جهد.

وكــان لاستــثمار رولز- رويــس في الجزء الخلفي من كولينان منافع جانبية تتمــثل في توفــير منطقة تحميل أكثر طولاً من سيارة ريــنج روفر فوغ ذات قاعدة العجلات الممتدة.

ومن ناحية أخرى، إن إعداد المقعد الفردي هو للأشخاص الذين يقدرون الرفاهية القصوى التي توفرها سيارات الدفع الرباعي أكثر من وظائفها العملية. يُفصل المقعدين الخلفيين الفرديين بواسطة كونسول مركزي خلفي ثابت يتضمّن خزانة للمشروبات والكؤوس، وبرّاداً. وتتحرك المقاعد في طرق وأشكال عدة لتوفير أقصى درجات الراحة للركاب.

إلى ذلك، ثمّة ميزة أخيرة ترفع من مستوى الفخامة النهائي الذي تتفاخر به سيارة رولز-رويس كولينان إلى أقصى درجاته وتحقق أوّل سيارة SUV حقيقية بتصميم من ثلاثة أقسام three-box SUV. فبإيحاء من الزمن حيث لم يكن أحد يسافر مع أمتعته، ويعمل فاصل زجاجي على عزل مقصورة الركاب عن مقصورة الأمتعة، ما يمنحهم أجواء من الخصوصية والهدوء. إضافة إلى الصمت المحسّن والرائد داخل المقصورة، ثمة فائدة إضافية وهي التحكّم بالحرارة في الأجواء الأشدّ حراً أو برودة. بفضل المقصورة محكمة الإغلاق التي تم تحقيقها بواسطة الفاصل الزجاجي، يمكن الركاب البقاء في درجة الحرارة المثالية حتى عندما تكون مقصورة الأمتعة مفتوحة.

المغامرة في الإنتظار

تستيقظ كولينان بكبسة زر بسيطة على المفتاح أو بلمس مقابض الأبواب الجميلة المصنوعة من الستينلس ستيل. وعند الضغط على زر المفتاح، تنخفض كولينان آلياً لتسهّل دخول الركاب إليها، كما وتقف الأبواب مرحّبة بالسائق والركاب في مغامرتهم.

وبعد الصعود بسهولة مطلقة إلى داخل السيارة بفضل الأبواب التي تفتح في شكل واسع جداً والأرض المسطّحة تماماً، وهي سابقة أخرى من نوعها بفضل الهندسة الجديدة، يغلق السائق والركاب الأبواب على أنفسهم بكبسة زر، كما ويمكن إقفال السيارة بلمسة بسيطة على جهاز الاستشعار الموجود على الأبواب من الخارج لتُغلق آلياً.

وبمجرّد لمس مفتاح التشغيل، ترتفع كولينان بمعدّل 40 مليمتراً أي إلى ارتفاعها المعياري مستعيدة طابعها الطاغي واضعة الركاب في الموقع الأنسب لتأمّل العالم في انتظار المغامرات التي تنتظرهم.

ويدرك السائق فوراً أن كولينان سيارة مصمّمة لعشاق القيادة والمغامرات بفضل عجلة القيادة الأكثر سماكة والأصغر حجماً. أمّا أطر العجلات المسخّنة والمتكيّفة فتشير إلى رحلات أسطورية تتشوّق كولينان إلى خوضها بينما المقاعد المجهزة بنظام تهوئة تسمح للركاب بالتأقلم تماماً مع الحرارة الخارجية.

وتنقل المعلومات بوضوح من خلال أحدث جيل من الأدوات الرقمية داخل إطار دائري من الكروم، مع تصميم الشاشات ذاتها بإبر افتراضية واضحة وجميلة، إلى أكاليل رولز-رويس الأشبه بالمجوهرات والكتابة الواضحة.

وتتميّز شاشة المعلومات المركزية بكونها لمسية للمرة الأولى على الإطلاق، ما يسمح للسائق باختيار الوظائف وعرض الخرائط وتعديل إعدادات السيارة بسرعة على الطريق. ويمكن التحكم أيضاً بكلّ ذلك من خلال وحدة خاصة موضوعة على الكونسول الوسطي مع مفتاح «Everywhere»، ومفتاح التحكم على المنحدرات وأجهزة التحكم بالتعليق الهوائي وفق الارتفاع.

وتعدّ كولينان الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية مجموعة من التقنيات المتطورة الأخرى. وتشمل التجهيزات الإضافية: نظام الرؤية الليلية، نظام مساعدة الرؤية، بما في ذلك التنبيه النهاري والليلي من المشاة أو مرور الحيوانات، مساعد التنبيه، نظاماً يضمّ 4 كاميرات مع رؤية بانورامية، نظام الرؤية الشاملة، التحكّم النشط بالسرعة، التحذير من الاصطدام، التحذير من حركة المرور، التحذير عند الانطلاق وتغيير المسار، إضافة إلى شاشة عرض أمامية بدقة عالية تصل إلى 7x3، ونقطة اتصال واي فاي، فضلاً عن أحدث أنظمة الملاحة والترفيه.

بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يجلسون خلف المقود، فإن مشاهد العالم الأكثر روعة هي تلك التي ننظر إليها من موقع مميز وهادئ. فالمقعد الخلفي أكثر ارتفاعاً من مثيليه الأماميين وبالتالي يستمتع الركاب في الخلف بالمشاهد الرائعة التي تحيط بهم بفضل المساحة الزجاجية الكبيرة للنوافذ الجانبية والسقف الزجاجي البانورامي. ويمكنهم فتح طاولة النزهات الخلفية بلمسة زر والتركيز على موقعهم من خلال الاطّلاع على الخرائط عبر الشاشات اللمسية الخلفية الخاصة بهم.

كذلك يستطيع ركاب كولينان شحن أجهزتهم الإلكترونية عبر منافذ USB الخمسة الموجودة حول المقصورة، بينما يمكن شحن الهواتف لاسلكياً في الجزء الأمامي من المقصورة.

وعند وصولهم إلى وجهتهم الجديدة، سيكونون مستعدّين للنزول من دون التعرّض للاتّساخ بفضل ميزة أخرى مبتكرة من رولز-رويس، إذ يلتفّ البابان الأمامي والخلفي إلى مستوى منخفض تحت العتبة حرصاً على إبقاء الأوساخ خارج الباب.

واعتمد فريق التصميم الذي عُني بكولينان بنية الرفاهية لتصميم قالب السيارة المرتفعة، والذي نفذه غايلز تايلور وفريقه، وهي تتميّز بقدرتها الفائقة على التكيّف نظراً إلى طبيعتها.

فلقد صممت هذه البنية وهندست بحيث تكون قابلة للتطبيق وفق متطلّبات الحجم والوزن لمختلف طرز رولز- رويس المستقبلية، بما في ذلك تلك التي تختلف من حيث أنظمة الدفع والجرّ والتحكّم.

فقد أعيد تشكيل الأجزاء التي تكوّن أساس الهندسة لتصنع إطاراً هيكلياً أكثر ارتفاعاً وإنّما أقصر من سيارة فانتوم الجديدة بينما تقدّم خاصية جديدة بالكامل، وهي الباب الخلفي، التي لا نجدها في أي سلسلة من السيارات التي تنتجها رولز- رويس.

وتضمن بنية الرفاهية المصنوعة من الألمينيوم في شكل كامل صلابة السيارة للحصول على أداء وظيفي استثنائي يكون «الأفضل في فئته» على الطرق الوعرة مع توفير راحة معززة خلال القيادة.

تجربة «بساط الريح»

دمجت رولز - رويس تقنيات جديدة في الهندسة، فشكّلت عاملاً أساسياً لضمان الجودة اللازمة لمنح كولينان قيادة سهلة على مختلف التضاريس.

تقدّم رولز- رويس تجربة «الرحلة على بساط الريح» على متن سياراتها على الطرق الوعرة والممهدة على السواء بفضل هندستها الجديدة الأخف وزناً والجيل الأخير من التعليق الهوائي ذاتي الاستواء. ومن خلال إعادة هندسة شاملة لنظام التعليق الهوائي الحالي، بما في ذلك إضافة ممتص أكبر للصدمات يعمل على الهواء مع حجم هواء أكبر لتخفيف الضربات الناتجة عن أصعب التضاريس، إضافة إلى تعزيز صلابة أعمدة الإدارة والدفع، وتزويد العجلات الأمامية بقوّة دفع كما في العجلات الخلفية للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخ رولز- رويس، وإعادة تصميم محرّكها المزوّد بنظام توربو ثنائي والمؤلف من 12 أسطوانة سعة 6.75 ليتر في شكل كامل لتحقيق المستوى المثالي من عزم الدوران (850 نيوتن متراً) عند أدنى الدورات الممكنة (1600 دورة في الدقيقة).

ويقوم نظام التعليق بملايين الحسابات كل ثانية حيث يغيّر باستمرار نظام ضبط امتصاص الصدمات الذي يتم التحكم فيه إلكترونياً، إذ يتفاعل مع تسارع هيكل السيارة والعجلات ومدخلات التوجيه ومعلومات الكاميرا. ويوفّر المحور الأمامي الجديد ذات الموجّه العرضي المزدوج والمحور الخلفي خماسي المحاور مستويات مذهلة من التحكّم في الالتفاف الجانبي وقوة القص. كما ويضمن خفة حركة وثباتاً ممتازين، وإضافة إلى نظام التوجيه الرباعي، تضمن تلك العناصر تجربة قيادة مذهلة ورحلة خالية من أيّ مصدر إزعاج للركاب مهما كانت الظروف.

وفي حال القيادة على الطرق الوعرة، يستخدم نظام امتصاص الصدمات الذي يتمّ التحكّم به إلكترونياً نظاماً لضغط الهواء لدفع أيّ عجلة يُلاحظ أنها تفقد ثباتها عن الأرض، وإبقاء العجلات متّصلة بالطريق في شكل وثيق مع تأمين أقصى مستويات عزم الدوران لكلّ العجلات.

كما تستطيع كولينان الوصول إلى وجهات أبعد بفضل نظام التعليق الهوائي الذي يضمن حصول الركاب على تجربة أشبه بالتحليق على بساط الريح. وفي مواجهة الثلوج العميقة والرمال أو حتى التيارات المائية الجارفة، توفّر كولينان أروع تجربة في سيارة فارهة رباعية الدفع والأكثر ارتفاعاً إذ تمكن إضافة ارتفاع الهيكل بمعدّل 540 مليمتراً.

قوة وعنفوان

ويعبّر وجه كولينان عن قوة وعنفوان، ومن أبرز الخصائص التي تكوّن هذا الانطباع المصابيح وفتحات الهواء المرتدّة إلى الخلف المثبتة بعمق في الهيكل، في حين أن الخطوط العمودية والأفقية القوية تفرض ملامح قوية جداً، مع جبين بارز يذكّر بالمحاربين السكسونيين وبواسطة الخط الممتد عبر الجزء العلوي من الشبك الأمامي إضافة إلى مصابيح نهارية تتّخذ شكل الحاجبين، وهي سمات كفيلة بمنح هذه السيارة أقوى تعبير عن الصلابة والقوة والصرامة.

الشبك كما جرت العادة مصنوع من الستينلس ستيل المصقول يدوياً ولكن في سيارة كولينان يتخذ الشبك موضعاً أمامياً يحيط به الهيكل الذي يدفعه إلى الأعلى وإلى الأمام مع شارة رولز- رويس وتمثال روح السعادة الموضوعين في شكل رائع فوق خطّ الجناح ما يمنهحما موقعاً فخرياً ممتازاً.

ومن الجانبين، يرتفع الخط بسرعة إلى الفاصل الوسطي A-pillar ليصل إلى ارتفاع أقصى يبلغ 1836 ملم ، وهو ارتفاع تعززه نسبة الزجاج إلى المعدن. ومن الفاصل الخلفي B-pillar يصبح خطّ السقف أكثر سرعة لينزلق بسرعة أكبر إلى الزجاج الخلفي حيث ينتهي في غطاء صندوق بارز أنيق يذكّر برولز-رويس D-Black من الثلاثينات، بعض سيارات العلامة التي كانت لا تزال تحمل حقائب صاحبها السيارة على رف خارجي.

بعد ذلك يقود خطّ تايلور الدوار الشهير النظر إلى الجانب الأمامي من كولينان إذ ينطلق إلى الأمام عبر محاور العجلات مقاس 22 بوصة ليحقق مظهراً متوازناً جميلاً، في حين يبدو المظهر الجانبي وكأنّه منقسم بصرياً من خلال قطعة معدنية أصيلة وواضحة أشبه برمح ساكسوني يبدو محلّقاً أسفل سطح الباب السفلي، ويعطي الجانب كله من السيارة شعوراً جميلاً بالتوتر.

ويتّسم المظهر الخلفي لكولينان باقتصار التصميم على الأسس الوظيفية. وعلى سبيل المثال، خففت اللمسات التزيينية وبالتالي، عوضاً عن الشريحة المعدنية الكبيرة التي تزيّن غطاء صندوق فانتوم والذي يحمل شارة رولز- رويس، تبرز الشارة على منضدتها الخاصة الأصغر حجماً في شكل منفصل على إطار غطاء الصندوق المعدني الذي يتّخذ شكلاً أرفع مباشرة فوق موضع لوحة السيارة.

ويحافظ تصميم المصابيح الخلفية على مبدأ البساطة حيث تضمّ وحدتين رفيعتين الأضواء كلها وزينّت ببساطة بواسطة شرائح رفيعة من الأكسسوارات في وسطها. أمّا اللمسة التصميمية الوظيفية الأخيرة فهي أنابيب العادم المعدنية المكشوفة ولوحة الانزلاق، وكلاهما يذكر بقوة كولينان وقدرتها الفائقة.

تجمع مقصورة كولينان بين فخامة رولز- رويس الأصيلة ووظائفها البسيطة والمتطابقة التي تعبّر للركّاب عن قوّتها المتوارثة. ومن الواجهة إلى المركز الرئيس للوحة العدادات أو مساند الذراعين على الأبواب، تدعم العناصر البنيوية الأفقية والعمودية التصميم الداخلي قبل أن تكتسي بأجود أنواع الجلود والخشب والمعدن.

وتحتضن المنصّة المركزية قوائم معدنية مصقولة يدوياً تصل ما بين الواجهة العلوية والكونسول المركزي، ما يمنحها إحساساً بالصلابة والقوة، بينما تعلّق العناصر الأفقية على الواجهة لمنحها طابعاً أكثر سيطرة.

أما الواجهة العلوية فمدرّعة بصندوق متطوّر مكسوّ بالجلد الأسود الذي يدوم طويلاً والمقاوم للماء، يشبه ذلك المستخدم في حقائب السفر أو حقائب اليد الإيطالية الفاخرة. ويمنح اختيار ألوان الواجهة حساً بالعرض المعزز، إذ تمتد من القسم العلوي مسلّطة الضوء على العناصر الأشبه بالمجوهرات التي تزيّن الساعة وفتحات الهواء.

ويدعم هذا الجزء إطار قوي من الخشب ثلاثي الأبعاد ليمتدّ بانسيابية إلى المنصّة المركزية، بينما الواجهة محمية بوسادات جلدية في الأعلى والأسفل. وتتّخذ الوسادة العلوية شكل جناح ما يشير إلى العضلات والحركة، إضافة إلى وظائف مقصورة القيادة.

وأخيراً، تتّسم المقاعد بطابع واثق وجريء يعكس الجودة والحرفية اللتين ترتبطان دائماً برولز-رويس. وقد صممت المقاعد بما يناسب مواصفات كولينان الديناميكية والرياضية في شكل أكبر مقارنة بسيارات رولز- رويس الأخرى، وتتميّز برسوم حدوة الحصان التي تسلّط الضوء على المساند الداعمة للمقاعد. كما تعرض هذه المقاعد الجديدة براعة رولز- رويس في التعامل مع الجلد حيث صممت لوحة مسند الظهر بالكامل من قطعة واحدة من الجلد للحصول على سطح ثلاثي الأبعاد بامتياز.

يذكر أنّه يمكن التحكّم بحرارة مختلف المساحات الداخلية وتسخينها من مساند أذرع الأبواب الأمامية وغطاء الكونسول المركزي الأمامي وأسفل العمود الخلفي C-Pillar ومساند اليدين الجانبية والخلفية ومسند الذراع الخلفي الوسطي.