أسبوع الموضة العربي لـ «ريدي كوتور» قدم نسخته السادسة في دبي

إعداد فاطمة رضا |

شهدت النسخة السادسة من أسبوع الموضة العربي في دبي، أزياء أكثر جرأة بعيداً من العباءة، اللباس التقليدي للنساء في منطقة الخليج.


وأسبوع الموضة العربي يقدم بين أسابيع الموضة الرسمية إلى جانب باريس وميلانو ولندن، وهو الوحيد المكرس لأزياء «ريدي كوتور» (الكوتور الجاهزة). وقد أقيم على سفينة «كوين إليزابيث الثانية» السياحية وافتتح بعرض مجموعات لمصممين من روسيا والبرتغال والإمارات العربية المتحدة والفيليبين ولبنان والسعودية وغيرها من الدول.

ودشن المصمم فورون وان المعروف بتصاميمه الرقيقة والمستوحاة من مخلوقات أسطورية الأسبوع الذي استمر أربعة أيام مع مجموعة «وايت نويز» المستوحاة من عالم الملائكة.

أما مجموعة الروسية تاتينا ليالينا فتشكل تحية لماري أنطوانيت مع أزياء مستوحاة من تيار روكوكو تضم بزات كاملة طبعت عليها قلوب زهرية تحت دثائر من الفرو وضعت على الأكتاف زرقاء فاقعة وفساتين مخملية مع قلادات وجزمات لماعة تصل إلى مستوى الركبة. وأسبوع الموضة هذا يشكل المنصة الوحيدة عالمياً لعرض تصاميم «الكوتور الجاهزة» (ريدي كوتور)، وهو نمط في الأزياء قدمه للمرة الأولى عام 2014، مجلس الأزياء العربي الذي ينظم هذا الأسبوع.

وبحسب المنظمين، يجمع هذا النمط التصميمي ما بين الأزياء الجاهزة والأزياء الراقية، ويركز على ملابس مصممة ومنفذة بمعايير الأزياء الراقية، إلا أنها تتوافر في الأسواق بمقاسات مختلفة.

الخطوات الأولى تجاه هذا النمط بدأت مع قيام دور أزياء شهيرة مثل «روبيرتو كافالي» و «دولتشي أند غابانا»، بابتكار تصاميم معدلة حسب الطلب وتوفيرها بكميات محدودة في الأسواق.

ولم يلق هذا النمط استحسان الحرس القديم في عالم الموضة، إلا أن النفوذ المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى ارتفاع كبير في شعبيته.

أسبوع الموضة العربي أقيم لخمس سنوات متتالية في دبي حصراً لكن أصبحت له الآن نسختان واحدة في دبي والأخرى في الرياض ويفصل بينهما شهر واحد.

واستضافت السعودية الشهر الماضي الحدث، جاذبة وسائل إعلامية من حول العالم مع عروض لجان بول غوتيه وروبرتو كافالي.