بولغاري تصوغ مجموعة جديدة من الأكسسوارات الراقية

إعداد فاطمة رضا |

عادت حقيبة الظهر إلى الواجهة في يوميات السيدات، في توجه إضافي نحو سهولة التحرك. حقيبة الظهر النسائية لا تقل أناقة عن أي حقيبة أخرى في حال تم حملها في الأوقات المناسبة. العودة القوية إلى حقيبة الظهر دفعت بدور عريقة كـ «بولغاري» إلى إكمال مجموعة أكسسواراتها وحقائبها بإطلاق Serpenti بإصدارها الجديد.


وكما أطلقت بولغاري في 2015 تماشياً مع الموضة بعد حقيبة «سيربنتي كروس بودي SERPENTI CROSSBODY» المحكمة الصنع المتعددة الاستعمالات، والتي تأتي أما بمقبض علوي أو حزام، وتضم قسمين أو ثلاثة أقسام داخلية، بهدف جعلها صالحة للاستعمال في أي مكان، وفي أي زمان، أطلقت بولغاري SERPENTI BACKBAG لتنضم إلى مجموعة حقائبها.

تمثل سيربنتي علامة المميزة الفارقة لدار بلغاري، وباتت أكثر غنى وثراءً بفضل روح العلامة نفسها النابضة بالحيوية وبالألوان الزاهية. وغني عن القول إن الأفعى تمثل رمزاً مغرياً ساحراً يعود أمده إلى الميثولوجيا اليونانية والرومانية. واستلهاماً لإرث امتد به الزمن 2700 سنة، كانت مجموعة سيربنتي هي الأولى التي ابتكرتها بولغاري في أربعينات القرن الماضي، وتعاظمت الآن لتصبح واحدة من إنجازات دار بولغاري وبصماتها الأكثر حيوية.

وشاحات بولغاري الحريرية الجديدة تروي لنا حكايات مختلفة، كل منها يعرض فصلاً مختلفاً هو الآخر من فصول آداب الاستعارة وفنونها. وأي من وشاحات وشالات ومحافظ الجلد التي تطلقها دار بولغاري هذا العام، إنما يحمل في ثناياه هذه الأفكار المشتركة، فهي تنطوي على تكريم للألوان، وتعريف بمعالم الترف والفخامة، وكل منها يمثل رمزاً يحدد الخصائص الجوهرية لعنوانها.

مجموعة أكسسوارات بولغاري تشكل علامة فارقة بإطلالة المرأة الأنيقة، ولا تقل إبهاراً عن الحلي والمجوهرات. ونظارات بولغاري قطعة إضافية لإطلالة المرأة الجريئة خصوصاً التي لا تخاف الألوان المبهرة.

تلعب بولغاري في أكسسواراتها دوراً كبيراً في يوميات السيدات، وتحاكي مختلف النساء فتقدم للمرأة المحبة لـ «بولغاري» أيقونات من الجلديات والمنسوجات تمكنها من الظهور بمظهر مكتمل لتلفت الأنظار أينما حلت.