مقتل 45 مسلحاً موالياً للنظام في هجمات لـ«داعش» على شرق سورية

بيروت - أ ف ب |

قتل 45 مسلحاً موالياً للنظام جراء هجمات شنها تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) على قرى على الضفة الغربية لنهر الفرات في شرق سورية، بحسب حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم (الثلثاء).

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» إن «تنظيم داعش يشن منذ الأحد هجمات على قرى تحت سيطرة قوات النظام ومسلحين موالين لها على الضفة الغربية لنهر الفرات، وتمكن من السيطرة على أربع منها»، مشيراً إلى «مقتل 45 من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية في مقابل 26 من تنظيم داعش جراء معارك عنيفة مستمرة بين الطرفين».

من جهة ثانية أعلن المرصد مقتل 11 مدنياً على الأقل، بينهم خمسة أطفال في غارات استهدفت قرية تحت سيطرة «داعش» في شمال شرقي سورية اليوم.

وأعلن المرصد تنفيذ التحالف الدولي بقيادة أميركية لهذه الضربات، في اطار دعمه لهجوم تشنه «قوات سورية الديموقراطية» في ريف الحسكة الجنوبي، من دون توفر أي تأكيد من التحالف.

وقال عبد الرحمن: «استهدفت طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي فجر أمس، قرية الجزاع الواقعة في ريف الحسكة الجنوبي، ما تسبب في مقتل 11 مدنياً بينهم خمسة أطفال، تم سحب جثثهم اليوم نتيجة استمرار القصف».

ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى «لوجود جرحى في حالات خطرة ومفقودين ما زالوا تحت أنقاض الدمار».

ووسعت «قوات سورية الديموقراطية» نطاق عملياتها العسكرية أخيرا لتشمل ريف الحسكة الجنوبي أيضاً.

وأكد عبد الرحمن «قصف جوي كثيف للتحالف منذ أمس، يستهدف مناطق سيطرة التنظيم في ريف الحسكة الجنوبي»، مشيراً الى أن «قوات أميركية وفرنسية وايطالية من التحالف تشارك برياً في المواجهات التي تخوضها قوات سورية الديموقراطية ضد التنظيم».

وتسببت غارات التحالف على المنطقة ذاتها منذ مطلع الشهر الجاري، بمقتل 14 مدنياً، بينهم اربعة اطفال على الاقل، بحسب المرصد.

من جهتها، أعلنت منظمة «ار وورز» غير الحكومية التي تحصي الضحايا المدنيين في كل عمليات القصف الجوي في العالم، أن ما لا يقل عن ستة آلاف و259 مدنياً قتلوا نتيجة قصف التحالف في البلدين.