غريفيث يطرح «خفض التوتر» في الحديدة

عدن - «الحياة» |

أعلن ستيفان دوغاريك الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن زيارة الموفد الدولي مارتن غريفيث إلى صنعاء «هدفها مناقشة الوضع في محيط ميناء الحديدة (غرب)، والبحث في سبل استئناف مفاوضات السلام». وأضاف أن غريفيث بحث مع الأطراف اليمنيين في الخطوات اللازمة لـ «خفض التوتر» خصوصاً في محافظة الحديدة.


في غضون ذلك، اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون فجر أمس في اتجاه مدينة ينبع (غرب السعودية). وأشار التحالف العربي إلى أن تدمير الصاروخ لم يسفر عن إصابات.

وأمس، غادر الموفد الدولي صنعاء متوجهاً إلى عمّان، بعد زيارة استغرقت خمسة أيام التقى خلالها قياديين في جماعة الحوثيين، ومسؤولين في «حكومة الانقلاب» وحزب «المؤتمر الشعبي العام».

وقبل مغادرته، أعرب غريفيث عن «قلقه من تدهور الوضع الإنساني، وإهدار الوقت في عدم العودة إلى مفاوضات الحل السياسي». وأشار إلى أنه ناقش رؤيته التي سيعرضها أمام مجلس الأمن خلال الأيام العشرة المقبلة، في شأن «استئناف المشاورات»، مؤكداً أنه سيكثف مساعيه لإقناع الحوثيين بسحب ميليشياتهم من محافظة الحديدة (غرب) لتفادي معارك، وإعادة فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية.

وكان الموفد الدولي التقى أول من أمس، رئيس «المجلس السياسي الأعلى» للحوثيين مهدي المشاط الذي شدد على «إخلاء اليمن من التواجد الأجنبي، من أجل القبول بالخطة الأممية لاستئناف عملية السلام». كما التقى غريفيث رئيس «حكومة الانقلاب» عبدالعزيز صالح بن حبتور ووزراء في حكومته.

وكتب خالد نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح على «تويتر»أمس، معلّقاً على محادثات غريفيث مع الحوثيين: «الحوارات والاتفاقات مع جماعات مبدؤها القتل والتدمير والحروب مصيرها الفشل». وزاد: «مثل هكذا جماعات لا حل ولا حوار معها، إلا لغة السلاح».

ميدانياً، قتل عشرات من عناصر الميليشيات في اشتباكات مع الجيش اليمني في محافظة الجوف (شمال)، بينهم القيادي «أبو مقتدى العصار» الذي قتل على جبهة مزوية في مديرية المتون.

وسقط عشرات من مسلحي الحوثيين بغارات لطائرات التحالف استهدفت «معسكر العمشية» شمال محافظة عمران، و «معسكر اللواء 72» في منطقة آل عمار جنوب صعدة.

وأعلنت المقاومة اليمنية أمس، استكمال تجنيد دفعة جديدة من أبناء مديريات الساحل الغربي ومحيطها.

إلى ذلك، أوضح السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على برنامج الإعمار محمد آل جابر، أن «زيارته محافظتي مأرب والمهرة أتت بأوامر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، لإنشاء «مطار إقليمي وإطلاق عدد من المشاريع التنموية في المحافظة، وفتح ثاني مكتب لإعادة الإعمار».

وأشار آل جابر إلى هدية من خادم الحرمين قدمت إلى محافظة المهرة تمثلت في عشرة مولدات كهرباء، وخزانات وقود.