الرائدان كيلي من أبو ظبي:فندق فضائي ورحلات إلى المريخ

أبو ظبي - شفيق الأسدي |

سيقام فندق للإقامة الطويلة في المحطة الفضائية الدولية التي تدور على ارتفاع 390 كيلومتراً عن سطح الأرض ويتم الإشراف عليها بتعاون دولي بهدف تحضير الإنسان لتمضية أوقات طويلة في الفضاء وإجراء التجارب خارج منطقة الجاذبية الأرضية.


الحديث عن هذا الفندق والرحلات المقبلة للإنسان العادي إلى محطة الفضاء والإقامة في فندقها، كان لرائدي الفضاء في الوكالة الأميركية للطيران والفضاء (ناسا) مارك كيلي وتوأمه سكوت كيلي في محاضرة استضافها مجلس محمد بن زايد بعنوان «لا حدود للفضاء... دروس قيّمة».

واعترف سكوت الذي أمضى سنة كاملة في المحطة الدولية الفضائية، بأن الخوف تملكه وهو في الأيام الأولى في المحطة ولم يستطع النظر من النافذة إلى الخارج. «بعد 20 يوماً، تملكتني الشجاعة ونظرت من نافذة المحطة إلى الخارج، وإذ بي أمام منظر جميل جداً، فسألت قائد المحطة ما هذا المنظر الرائع؟ فأجاب: هو شروق الشمس».

وأشاد المحاضران بالخطوات «المذهلة» لدولة الإمارات في مجال الفضاء، وأشارا إلى الاستعداد لاختيار رائد فضاء إماراتي لزيارة محطة الفضاء في المستقبل القريب. ولفتا إلى أن ملف الفضاء سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الإماراتي فيما ستكون المحطة مصدر إلهام للطلبة والجيل المقبل لاكتساب المهارات اللازمة، خصوصاً في مجالي الفيزياء والرياضيات.

وعن أهمية الوصول إلى المريخ أكد المحاضران أن انخفاض نسبة الأوكسجين يشكل نموذجاً لما يمكن أن تعانيه الأرض مستقبلاً «بما قد يلهمنا لإيجاد حلول في حالة تفاقم أزمات الأرض».

وأبدى سكوت كيلي حماسة للرحلات الفضائية لما سيتمتع به سياح الفضاء من مناظر رائعة. وأكد أن بناء الفندق سيكون مكلفاً جداً ويحتاج إلى عمل هائل، إذ يتطلب نقل مئات الأطنان من الحديد والمواد الأخرى إلى المحطة الفضائية.