السلع الأولية والتكنولوجيا تدعم أسهم أوروبا

لندن، طوكيو، نيويورك - رويترز |

صعدت الأسهم الأوروبية أمس بدعم من مكاسب الأسهم المرتبطة بقطاعي السلع الأولية والتكنولوجيا، على رغم أن الحذر ساد المعاملات في ظل مخاوف في شأن الدَين الإيطالي والتجارة العالمية.وفي الساعة 07:20 بتوقيت غرينتش، ارتفع المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.1 في المئة، بينما ارتفع «داكس» الألماني 0.2، و «فايننشال تايمز» البريطاني 0.3 في المئة.


وتحول تركيز المستثمرين من المخاوف في شأن الرسوم الجمركية والسياسات الإيطالية إلى الدعم الذي يقدمه النمو العالمي في الأسهم، ما دفع أسهم القطاعات المرتبطة بالدورة الاقتصادية إلى الصعود. ودعمت أسهم الموارد الأساسية والطاقة السوق في ظل ارتفاع أسعار النفط والمكاسب التي حققها النحاس أيضاً.

وظلت أسهم التكنولوجيا قريبة من أعلى مستوى في 17 سنة الذي سجلته في الجلسة السابقة لتنضم إلى موجة صعود عالمية شهدت إغلاق المؤشر «ناسداك» الأميركي عند مستوى قياسي.

وانخفضت الأسهم الإيطالية 0.2 في المئة بفعل مخاوف من خطط الإنفاق الكبيرة للحكومة الائتلافية الجديدة، والتي عادت للظهور مجدداً أول من أمس مع تعهد رئيس الوزراء الجديد جوزيبي كونتي بتغيير جذري.

وتخلت أسهم البنوك عن المكاسب التي حققتها في المعاملات المبكرة لتسجل انخفاضاً طفيفاً. وتعرض القطاع لضغوط في الأسبوع الماضي في وقت كانت إيطاليا تواجه صعوبات أمام تشكيل حكومة جديدة.

وكان سهم «آر بي سي» الأكثر تراجعاً، إذ هوى 10.3 في المئة بعدما أعلنت الشركة الرائدة في مجال التغليف أنها تسعى إلى بيع أصول.

وفي قطاع التغليف أيضاً، تعافى سهم «سمورفيت كابا» بعد خسائره أمس، وارتفع 2.4 في المئة بعدما أكدت شركة «انترناشونال بيبر» أنها لن تقدم عرضاً لشراء الشركة الإرلندية.

وفي طوكيو، لامس المؤشر «نيكاي» للأسهم اليابانية أعلى مستوى في أسبوعين أمس، مع صعود أسهم قطاع التكنولوجيا بعد ارتفاع نظيرتها الأميركية.

وأغلق «نيكاي» القياسي مرتفعاً 0.38 في المئة إلى 22625.73 نقطة بعدما لامس مستوى 22662.82 نقطة وهو أعلى مستوياته منذ 23 أيار (مايو). وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا «كيوسيرا» و «ألبس الكتريك» و «نِكون» 0.6 في المئة وواحداً في المئة و1.59 في المئة على الترتيب، بعدما أغلق المؤشر «ناسداك» عند مستوى قياسي مرتفع للجلسة الثانية على التوالي.

لكن إجمالي مكاسب السوق كانت محدودة، إذ ظل المستثمرون قلقين من التوترات التجارية العالمية والأخطار الجيوسياسية، وفي ظل ترقب السوق لاجتماع مجلس الاحتياط الفيديرالي (البنك المركزي الأميركي) في شأن السياسة النقدية الأسبوع المقبل، إذ من المتوقع أن يرفع المجلس أسعار الفائدة.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في السابع من حزيران (يونيو) كما من المقرر عقد قمة أميركية - كورية شمالية في 12 من الشهر الجاري.

وسجلت أسهم الشركات المالية أداء دون السوق مع إقبال المستثمرين العالميين على شراء الديون الحكومية الأقل مخاطرة بسبب الوضع في إيطاليا. وانخفض سهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جي» المالية 1.06 في المئة فيما تراجع سهم مجموعة «ميزوهو» المالية 0.2 في المئة.

وانخفض سهم «سوبارو» 1.4 في المئة بعدما أعلنت شركة صناعة السيارات أنها اكتشفت حالات جديدة للتلاعب ببيانات المنتجات ليصل إجمالي عدد السيارات المتأثرة بهذه المسألة إلى 1551 سيارة من العدد المُعلن في وقت سابق البالغ 903 سيارات.

وارتفع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.15 إلى 1777.59 نقطة.

وفي نيويورك، ارتفعت الأسهم الأميركية في مستهل التعاملات أمس، وكانت أسهم «تسلا» لصناعة السيارات الكهربائية وشركة «يونايتد هيلث» للتأمين، من بين أكبر الأسهم المحركة للسوق، في حين صعد المؤشر «ناسداك» الزاخر بأسهم التكنولوجيا إلى مستوى قياسي. وارتفع المؤشر «داو جونز» الصناعي 54.16 نقطة أو 0.22 في المئة إلى 24854.14 نقطة. وزاد «ستاندرد أند بورز 500» بمقدار 4.45 نقطة أو 0.16 في المئة إلى 2753.25 نقطة، و «ناسداك» المجمع 14.94 نقطة أو 0.20 في المئة، مسجلاً 7652.81 نقطة.