تقنية الجيل الخامس تنطلق من متحف إرميتاج الروسي

سان بطرسبورغ (روسيا) - «الحياة» |

أطلقت شركة روستليكوم (Rostelecom) الروسية للاتصالات وإريكسون (Ericsson) السويدية منطقة تجريبية لتقنية الجيل الخامس، في متحف إرميتاج في سانت بطرسبرغ (روسيا) أحد أكبر المتاحف الفنية في العالم، استنادًا إلى أحدث تقنيات الجيل الجديد من منتجات إريكسون.


وكجزء من عملية الإطلاق، سلّط الضوء على حالتين جديدتين لتقنية الجيل الخامس باستخدام مزيج من الواقع الافتراضي وتكنولوجيا اللمس والروبوتات. وهذا يتيح ترميم القطع الفنية بمساعدة ذراع آلية يتم التحكم فيها من بعد. ويمكّن معدل البِتات (Bits) المرتفع وخصائص الكُمون المنخفض لتقنية الجيل الخامس الخبراء من إجراء أعمال الترميم بدرجة عالية من الدقة، من أي مكان في العالم.

وفي حالات الاستخدام الأخرى، أظهر الشركاء دور تقنية الجيل الخامس في تمكين التعلم من بعد، وفي هذا الإطار استخدم خبير ذراعاً روبوتية يتم التحكم فيها من بُعد لتعريف الطلاب بتقنيات الدقيقة المستخدمة في ترميم الأعمال الفنية. واستخدم كلا العرضين مقاطع الفيديو بتقنية 4K باستخدام نظارات الواقع الافتراضي لخلق تأثير وجودي للأساتذة والطلاب.

وتعليقاً على التعاون، قال فلاديمير كيرينكو نائب الرئيس الأول لتطوير الأعمال والإدارة في روستيليكوم: «يسعدنا إطلاق منطقة تقنية الجيل الخامس التجريبية في إرميتاج، أحد أكبر المتاحف الثقافية والتاريخية في العالم. يمنحنا ذلك فرصة فريدة لاختبار الاستخدام الفعلي لأحدث التقنيات لتقديم الخدمات للمتاحف. ستؤدي تقنية الجيل الخامس إلى رقمنة الكنوز الثقافية التي لا تعد ولا تحصى وتخزينها. وستتيح هذه التقنية أيضاً إجراء جولات افتراضية باستخدام التصوير البانورامي 360 في الوقت الفعلي. نحن فخورون بتقديم أحدث الأدوات التكنولوجية لأهم متحف في البلاد». أما سيباستيان تولستوي، رئيس شركة إريكسون في روسيا فقال: «يمثل إطلاق منطقة تقنية الجيل الخامس التجريبية في إرميتاج مرحلة بارزة في إطار شراكتنا الاستراتيجية مع روستيليكوم، وتفتح تقنية الجيل الخامس مجموعة واسعة من الاحتمالات للمدن الذكية، والتصنيع الذكي، والمباني الذكية، والخدمات والثقافة المتصلة. وسيؤدي ذلك إلى حالات استخدام جديدة ونماذج أعمال جديدة لا يمكننا تخيلها بعد».

وقال مدير متحف إرميتاج ميخائيل بيوتروفسكي: «يعتبر متحف إرميتاج رائداً في قطاع المتاحف، حيث تتوافق التكنولوجيات الجديدة مع أسلوبنا وروحنا للاستمتاع باستخدام الإنجازات الحديثة وتجريبها. هذا هو السبب في أننا أول متحف في العالم يقوم بإطلاق منطقة تقنية الجيل الخامس التجريبية. ومن الأهمية بمكان أيضًا اختبار التكنولوجيا في القطاع الثقافي، وفهم الأثر البشري، والتأكد من ملاءمته الحاجات الفريدة للمتاحف مثل متحفنا».