مجلس الأمن يدعم «إعلان باريس» ويحض الليبيين على التقيد بموعد الانتخابات‎

نيويورك - «الحياة» |

دعا مجلس الأمن الليبيين الى إجراء الانتخابات وفق إعلان باريس الذي كان حدد موعدها في كانون الأول(ديسمبر) العام الحالي، على أن يقر البرلمان القوانين الانتخابية والأسس الدستورية لها ضمن مهل زمنية، مرحباً بعقد اجتماع باريس بمشاركة الأطراف الليبيين والأمم المتحدة. وشدد المجلس في بيان رئاسي صدر أمس بإجماع أعضائه على أهمية إنجاز «انتخابات برلمانية ورئاسية بصورة سلمية وذات مصداقية»، وعلى ضرورة التزام الأطراف الليبيين «احترام نتائجها».


وتبنى المجلس أمس بياناً رئاسياً قدمته فرنسا، رحب فيه بالإجماع «بنتائج مؤتمر باريس» الذي استضافه الرئيس إيمانويل ماكرون بمشاركة الأطراف الليبيين الأساسيين والأمم المتحدة.

وأكد المجلس دعمه الكامل للمبعوث الخاص الى ليبيا غسان سلامة ودور بعثة الأمم المتحدة في تيسير التوصل إلى قانون للانتخاب ووضع الأساس الدستوري للانتخابات، داعياً الأطراف الليبيين إلى العمل مع سلامة في هذا الإطار ضمن إطار زمني.

كما أكد دعمه الكامل لخطة الأمم المتحدة من أجل ليبيا مكرراً دعوة «جميع الليبيين إلى العمل معاً بروح من التوفيق في العملية السياسية الشاملة للجميع التي يقودها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتيسير حل سياسي يقوده الليبيون».

ورحب أيضاً، بجهود الحوار ضمن إطار الاتفاق السياسي مشيراً إلى «الدعوة التي وجهها المبعوث الخاص لتنظيم الانتخابات في أقرب وقت شريطة توافر الظروف المناسبة»، مرحباً في هذا الإطار بجهود الحكومة والمفوضية العليا للانتخابات لتنظيم الانتخابات.

كذلك شدد بيان المجلس على ضرورة توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية الليبية وإنشاء قوات أمن وطنية موحدة ومعززة وخاضعة لسلطة الحكومة المدنية، وتوحيد المصرف المركزي.

ودعا مجلس الأمن كل الدول إلى «وقف ما تقدمه من دعم إلى المؤسسات الموازية التي تدعي لنفسها صفة السلطة الشرعية بينما هي خارج الاتفاق السياسي، وما تقوم به من اتصالات رسمية معها».