وزير خارجية سنغافورة إلى بيونغيانغ عشية القمة

وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان (أ ف ب)
سنغافورة، موسكو، واشنطن - أ ب، رويترز، أ ف ب |

يتوجّه وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان اليوم إلى بيونغيانغ، في زيارة تستغرق يومين فيما تتسارع التحضيرات للقمة التي ستستضيفها بلاده الأسبوع المقبل، وتجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.


وتأتي زيارة بالاكريشنان بدعوة من نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو، على أن يلتقي الرئيس الفخري للدولة الستالينية كيم يونغ نام.

في موسكو، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القمة «قرار شجاع وناضج جداً اتخذه ترامب، بأن تكون له اتصالات مباشرة مع كيم، ونتوقّع جميعاً نتيجة إيجابية». وأضاف أن على الولايات المتحدة أن تقدّم ضمانات أمنية صارمة لتتخلّى بيونغيانغ عن محاولاتها النووية، بعد مشاهدة الحروب في العراق وليبيا. وأسِف لأن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لم تجمّدا مناوراتهما العسكرية.

يأتي ذلك فيما تتسارع التحضيرات الأمنية واللوجستية للقمة التاريخية المرتقبة في 12 الشهر الجاري، إذ كشف البيت الأبيض أنها ستُعقد في فندق كابيلا في جزيرة سنتوسا السياحية في سنغافورة. والفندق بعيد من التجمعات السكنية ويمكن ضمان الأمن فيه في شكل أسهل، علماً أن كل غرفه حُجِزت خلال انعقاد القمة.

وقالت مصادر مطلعة على التحضيرات للقمة، إن ديبلوماسيين أميركيين اختاروا هذه الجزيرة المرتبطة بسنغافورة بجسر واحد، يمكن بسهولة إغلاقه أمام حركة السير. وتضمّ الجزيرة منازل أثرى سكان سنغافورة.

وحددت سلطات سنغافورة الجزء المحيط بفندق كابيلا، بوصفه منطقة أمنية خاصة، مع اقتراب موعد القمة. وأفادت مذكرة نُشرت في الجريدة الرسمية بمنع الأسلحة والأنظمة الصوتية واللافتات في المنطقة الخاصة، وسيُسمح للشرطة بتفتيش الأشخاص الذين يدخلونها. كما سيُمنع استخدام الطائرات المسيرة.

في السياق ذاته، أعلنت المنظمة الدولية للطيران المدني وإدارة الطيران الاتحادية الأميركية تقييد استخدام المجال الجوي لسنغافورة أثناء القمة. وسيُطلب من كل الطائرات التي تصل إلى مطار تشانغي الدولي في سنغافورة، تقليل سرعتها على أن تواجه قيوداً في ما يتعلّق باستخدام المدرج، لـ «دواعي الأمن القومي».

الى ذلك، سيحضّ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ترامب، أثناء لقائهما في واشنطن اليوم، على ألا ينسى المخاوف الأمنية لطوكيو، في إطار مساعيه للتوصل إلى اتفاق تاريخي مع الزعيم الكوري الشمالي.

وقال آبي قبل توجّهه إلى الولايات المتحدة: «سألتقي الرئيس ترامب للتنسيق من أجل إحراز تقدّم في ما يتعلّق بالملفين النووي والصاروخي، والأهم ملف المخطوفين»، في إشارة إلى اليابانيين الذين خطفهم عملاء لبيونغيانغ قبل عقود. وتابع: «أريد أن أجعل القمة الأميركية - الكورية الشمالية ناجحة».