«كاديلاك» تطرّح أول محرّك V8 بشاحن توربيني توأمي

فرنسوا حبشي |

طرحت كاديلاك محرّك V8 بشاحن توربيني توأمي للمرّة الأولى، ومن المقرر أن يتوافر في أسواق الشرق الأوسط في العام المقبل، ليكون القلب النابض لسيارة CT6 V-Sport الجديدة التي تُعدّ مركبة سيدان رياضية تفاعلية غنية بالمزايا الرئيسة، ضمن استراتيجية كاديلاك في قسم رياضة السيارات.


ومن خلال تطويره كمحرّك V8 ذي إزاحة منخفضة من الناحية التقليدية مولّداً طاقة استثنائية مقدارها 131 حصاناً (98 كيلوواط) لليتر الواحد، فإن محرّك V8 الجديد الحصري سعة 4.2 ليتر مع شاحن توربيني توأمي يرتقي بأداء سيارة CT6 إلى مستويات جديدة ويمنح السائقين تجربة لا تُضاهى خلف عجلة القيادة، خصوصاً وأن جنرال موتورز تقدّر قوّته بنحو 550 حصاناً (410 كيلوواط) وعزمه عند 627 رطل/ قدماً (850 نيوتن متراً). كما ستتوافر نسخة اختيارية بقوّة 500 حصان.

ويُعدّ هذا المحرّك تصميماً جديداً بالكامل يقدّم أيضاً عناصر تصميمية فريدة طوّرت لموازنة الأداء والكفاءة مع كتلة مدمَجة فعّالة من ناحية الوزن. ويتمتّع بتصميم على نمط حوض «V ساخن» يغيّر التصميم التقليدي لمأخذ رؤوس الأسطوانات وأنظمة العادم، بحيث يضع الشواحن التوربينية على رأس المحرّك بهدف التخلّص افتراضياً من القصور في الشحن التوربيني وخفض الكتلة الإجمالية للمحرّك.

أما أساس المحرّك فهو عبارة عن كتلة أسطوانات جديدة كلّياً من الألومنيوم تتميّز بكونها متينة وخفيفة الوزن وتستوعب وحدة تدوير قوية وخفيفة الوزن بدورها مكوّنة من عمود مرفقي وقضبان ربط من الفولاذ المسبوك، ومكابس من الألومنيوم عالية الصلابة.

وقد مكّنت مسافة الشوط القصيرة نسبياً خفض حجم المكابس ووزنها، ما عزّز الهندسة التصميمية للمحرّك للتوافق مع قدرات الدوران السريع التي يسمح بها القصور المنخفض والشواحن التوربينية توأمية اللفائف. والنتيجة هي استجابة استثنائية وإنتاج فوري للطاقة ضمن كامل نطاق دوران المحرّك.

من جهة أخرى، يؤدّي تصميم اللفائف التوأمية للشواحن التوربينية إلى تعزيز قدرات الأداء أكثر، ما يوفر استجابة أسرع وكفاءة أعلى. ويتميّز تصميم اللفائف التوأمية عبر اشتماله على علبة مجزّأة مع منفذين لغاز العادم وفوهتين لدفع التوربين. وعموماً، تسهم إحدى الفوهات في تحقيق استجابة أسرع وتعزيز الإنتاجية، بينما تعزز الأخرى الأداء الأقصى.

وتفصل كل من المتشعّبات المدمَجة للعادم/ علب الشواحن التوربينية قنوات العادم عن رأس الأسطوانة، بحيث يعبر البخار المستنفد في لفائف منفصلة وفقاً لنبضات العادم. وعند اقترانها مع توقيت دقيق جداً للصمّامات، يعزز هذا الفصل تقنيات إخراج الغاز عبر العادم بهدف تحقيق مستويات قصوى من دفقه وتحسين كفاءة التوربين وخفض قصور الشحن التوربيني.

كما يسهم نظام تبريد فعّال للشحن يعمل بتقنية الماء، إلى، الهواء في تعزيز أداء المحرّك، بحيث يرفع فعالية الشواحن التوربينية عبر الاحتراق الأمثل والمزيد من القوّة.

يتصل محرّك V8 ذو الشاحن التوربيني التوأمي مع نظام نقل حركة أوتوماتيكي من 10 سرعات. وتسهم النِسَب الإجمالية الواسعة بين السرعات المختلفة والبالغة 7.39 في تعزيز الأداء غير العادي وخفض سرعات الدوران أثناء السير على الطرق العامّة المفتوحة، ما يعزز مستويات الدقّة والراحة والكفاءة. أما الخطوات الأصغر بين السرعات المختلفة فتساعد المحرّك في الحفاظ على سرعة الدوران الأمثل لأجل الحصول على القوّة القصوى عند سرعات السيارة إجمالاً.