سفارة المملكة بباكستان تدحض معلومات تروجها الدوحة في إسلام آباد

إسلام أباد - «الحياة» |

فندت سفارة المملكة في باكستان، مزاعم بعض وسائل الإعلام في إسلام آباد حول أداء القطريين العمرة.


وأكدت السفارة في بيان لها أمس متابعتها لما تناقلته بعض وسائل الإعلام الباكستانية من معلومات مغلوطة وادعاءات باطلة بشأن حقوق المواطنين القطريين لأداء مناسك العمرة، موضحة أنه «منذ اليوم الأول الذي قررت فيه المملكة قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، أكدت عنايتها بالقطريين وتسهيل أدائهم للمناسك بكل يسر وسهولة وفق آليات نظمتها الجهات المختصة، وكان الموقف السلبي للسلطات القطرية وتعنتها المستمر تجاه عدم تمكين مواطنيها من أداء مناسك الحج والعمرة الهدف منه التكسب الإعلامي من أزمة هي من افتعلتها».

وأضافت - بحسب وكالة الأنباء السعودية - أن «ما ورد في البيانّ الصادر عن السفارة القطرية في إسلام أباد يوم (الخميس) السابع من حزيران (يونيو) الجاري، ما هو إلا إحدى المحاولات اليائسة والمكشوفة بهدف تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية عدم تمكن المواطنين القطريين من القدوم لأداء مناسك العمرة».

وشددت على أن «سفارة المملكة العربية السعودية، إذ توضح من خلال بيانها هذا لعموم المسلمين عدم صحة ما تناقلته بعض الصحف الباكستانية بشأن عدم مقدرة المواطنين والمقيمين بدولة قطر من أداء مناسك العمرة، فإنها تجدد لهم حرص وترحيب المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً بقدوم زوار بيت الله الحرام بما فيهم القطريين لأداء مناسك العمرة وفقاً لما تضمنه البيان الصادر من وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 19/9/1439هـ».

ولفتت إلى أن «المملكة العربية السعودية استقبلت منذ صدور بيان وزارة الحج والعمرة أعداداً من المعتمرين القطريين قدموا عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي وقدمت لهم الخدمات كافة، لتسهيل وتيسير أدائهم للمناسك أسوة بإخوانهم المسلمين القادمين من أنحاء العالم كافة».

ودعت سفارة المملكة العربية السعودية لدى باكستان وسائل الإعلام الباكستانية إلى تحري الدقة والصدقية، وعدم الانجرار خلف الدعايات المغرضة التي تروج لها السلطات القطرية ضد المملكة، ودحضها الحقائق والواقع الملموس والمشاهد نحو ما تقدمه المملكة العربية السعودية من رعاية واهتمام بضيوف الرحمن.