ترجيح وصول كيم إلى سنغافورة غداً والرئيس الكوري الجنوبي سيزور موسكو

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)
سنغافورة، واشنطن – رويترز، أ ف ب – |

رجّحت وكالة «رويترز» أن تحطّ طائرة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في مطار تشانغي في سنغافورة غداً، عشية القمة التي ستجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في 12 الشهر الجاري.


ونشرت صحيفة في سنغافورة صوراً لمقاتلات أميركية في قاعدة «بايا ليبار» الجوية القريبة، بينها مروحية تُستخدم عادة لنقل مسؤولين أميركيين بارزين. وتوقّعت وسائل إعلام أن يصل ترامب إلى القاعدة التي هبط بها رؤساء أميركيون سابقون، خلال زيارات لسنغافورة.

ومنذ تولى كيم السلطة في كوريا الشمالية عام 2011، قام برحلة جوية واحدة معلومة للخارج، كانت إلى مدينة داليان الصينية الشهر الماضي، في طائرته الشخصية، وهي من طراز «إليوشن-62 إم» تصاحبها طائرة شحن.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة في سنغافورة أنها اعتقلت الخميس رجلين يعملان في وسيلة إعلام كورية جنوبية، بعد دخولهما مقرّ إقامة السفير الكوري الشمالي في البلاد من دون إذن.

واشارت إلى أن الرجلين يعملان لشبكة «كوريا برودكاستينغ سيستم» (كي بي أس) الكورية الجنوبية العامة، مضيفة أنها تحقّق مع كوريَين جنوبيَين آخرين، يعمل أحدهما للشبكة والثاني دليلاً ومترجماً للمجموعة. وذكرت الشرطة أن أياً من هؤلاء لم يُمنح بطاقة اعتماد صحافية في سنغافورة، مذكّرة بأن مَن يُدان بالتعدي الجنائي على الممتلكات قد يُعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، أو بدفع غرامة تبلع 1500 دولار، أو بالعقوبتين. ويُنتظر وصول حوالى 3 آلاف صحافي إلى سنغافورة لتغطية القمة.

في واشنطن، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن كيم جونغ أون أبلغه «أنه مستعدّ لنزع السلاح النووي، وأنه يدرك أن النموذج الحالي لا يعمل». وأضاف أن كيم أبلغه أيضاً «أن الأمر يجب أن يكون ضخماً وجريئاً، وأن علينا أن نتفق على إحداث تغييرات كبرى».

إلى ذلك، اعتبر ترامب أن «السلوك» أهم من التحضير للقمة مع كيم. وقال خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في البيت الأبيض إنه يعتزم دعوة الزعيم الكوري الشمالي إلى زيارة الولايات المتحدة «إذا سارت الأمور في شكل جيد»، وتابع: «أعتقد بأنه سيتقبلها بترحاب كبير. لذلك أعتقد بأن ذلك قد يحدث».

وأضاف: «قد نوقّع اتفاقاً. قد تكون خطوة أولى، نبحث ذلك ونتحدث مع شخصيات أخرى كثيرة. هذا على الأرجح الجزء الأيسر، يبقى الأصعب بعد ذلك». واستدرك مكرراً أنه سينسحب من المحادثات إذا شعر بضرورة هذه الخطوة، قائلاً: «أنا مستعد تماماً للانسحاب. آمل بألا اضطر لهذا الأمر. أعتقد بأن كيم جونغ أون يريد تحقيق أمر رائع لشعبه، وكذلك لعائلته ولنفسه أيضاً. إذا لم ينزعوا سلاحهم، لن يكون ذلك مقبولاً». وتعهد أن يناقش مع كيم ملف اليابانيين الذين خطفتهم كوريا الشمالية، في سبعينات وثمانينات القرن العشرين.

في غضون ذلك، أعلن الكرملين أن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن سيزور موسكو من 21 إلى 23 الشهر الجاري. أتى ذلك، بعد ساعات على إعلان سيول أن مون سيزور روسيا بين 23 و25 الشهر الجاري، تلبية لدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين، علماً أنها ستكون أول زيارة دولة لرئيس كوري جنوبي لروسيا منذ العام 1999.

ورجّحت سيول أن «تتيح القمة مع الرئيس بوتين فرصة لتعزيز الاتصالات الاستراتيجية والتعاون بين البلدين، وسط آفاق تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية».