بكين اخترقت خططاً حساسة للبحرية الأميركية

إدانة ضابط استخبارات أميركي سابق بالتجسس لحساب الصين

الصين اخترقت خططاً حساسة للبحرية الأميركية (موقع البنتاغون)
واشنطن – رويترز |

قالت وزارة العدل الأميركية إن هيئة محلفين اتحادية دانت أمس (الجمعة) ضابطاً سابقاً بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، بتهمة تتعلق بالتجسس لنقله وثائق سرية إلى الصين.

وأوضحت الوزارة في بيان أن هيئة المحلفين في فيرجينيا دانت كيفين مالوري (61 عاماً) بنقل معلومات دفاعية لمساعدة حكومة أجنبية واتهامات أخرى، مشيرة إلى أنه يواجه عقوبة السجن مدى الحياة عند محاكمته في 21 أيلول (سبتمبر).

وقال مسؤول أميركي مطلع على القضية إن هذه القضية مثلت خرقاً أمنياً خطيراً سلط الضوء على الجهود الحثيثة للاستخبارات الصينية لجمع أسرار أميركية حساسة.

ووجد المسؤولون أربع وثائق، من بينها ثلاث وثائق تضمنت معلومات سرية، مخزنة على هاتف محمول حصل عليه مالوري من أجل الاتصالات السرية من مايكل يانغ الذي التقى معه مالوري عندما سافر إلى شنغهاي في آذار (مارس) ونيسان (أبريل) 2017، بحسب ما أشارت وثائق بالمحكمة.

وأشار البيان إلى أن مالوري أبلغ مكتب التحقيقات الاتحادي إنه استنتج أن يانغ يعمل لدى جهاز الاستخبارات الصيني. وأضاف أن احدي الوثائق التي كانت موجودة على الهاتف «تضمنت معلومات فريدة تحدد هوية المصادر البشرية التي كانت تساعد الحكومة الأميركية».

من جهة ثانية قالت صحيفة «واشنطن بوست» أمس، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم، إن متسللين حكوميين صينيين اخترقوا أجهزة كمبيوتر خاصة بمتعاقد مع البحرية الأميركية وسرقوا كمية كبيرة من البيانات الحساسة للغاية عن الحرب في أعماق البحار، من بينها خطط تتعلق بصاروخ مضاد للسفن أسرع من الصوت لاستخدامه في الغواصات الأميركية.

وقال المسؤولون للصحيفة شريطة عدم نشر أسمائهم في شأن تحقيق جار ترأسه البحرية ويساعد فيه مكتب التحقيقات الاتحادي إن هذا الاختراق حدث في كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير).

ولم يرد مكتب التحقيقات على طلب من التعليق. وقالت البحرية رداً على سؤال من «رويترز» انه «وفقاً للقواعد الاتحادية فإن الإجراءات السارية تُلزم الشركات إخطار الحكومة عندما يقع حادث إلكتروني يكون له آثار سلبية فعلية أو محتملة على شبكاتها التي تتضمن معلومات غير سرية خاضعة إلى الرقابة، ومناقشة تفصيلات أخرى في هذا الوقت سيكون أمراً غير مناسب».

وقال ناطق باسم السفارة الصينية إن السفارة ليس لديها علم بالاختراق المذكور. وأضاف أن الحكومة الصينية «تؤيد بقوة الأمن الإلكتروني وتعارض بشدة وتكافح كل أشكال الهجمات الإلكترونية طبقاً للقانون».