باكستان تشيد بدور السعودية في الدفاع عن الإسلام

إسلام آباد – «الحياة» |

أشادت «جمعية مجلس علماء باكستان» بالدور الريادي الذي تؤديه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، في الوقوف إلى جانب الدول العربية والإسلامية، والدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين، والدور الريادي الذي تؤديه لحفظ أمن المنطقة واستقرارها.


وأكد رئيس الجمعية الشيخ طاهر محمود الأشرفي في كلمة ألقاها أمام «مؤتمر حماية أرض الحرمين الشريفين والأقصى المبارك» الذي نظمته الجمعية في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب الباكستاني مساء أمس، أن «المؤتمر يأتي في إطار اهتمام جمعية مجلس علماء باكستان بالقضايا الإسلامية والاجتماعية خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي مقدمها الاهتمام بالدفاع عن أرض الحرمين الشريفين والأقصى المبارك».

وأشار إلى أن «الجميع يعترف بجهود المملكة ومواقفها الإسلامية والاجتماعية والثقافية والإنسانية»، مؤكداً «وقوف الجمعية والشعب الباكستاني مع السعودية ودعمهم مواقفها، ومساندتها، وأيضاً دعمهم القضية الفلسطينية دعمــاً تامــاً».

وشدد الأشرفي على الدور المهم الذي تؤديه الرياض في مساعدة الفلسطينيين والوقوف معهم، مشيراً إلى القمة العربية التي عقدتها المملكة قبل أسابيع باسم «قمة القدس» وأعلنت خلالها عن الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني.

وأشاد بـ «دور الملك سلمان الريادي في دعم القضية الفلسطينية ورفضه إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن نقل السفارة الأميركية إلى القدس».

وقال إن الجمعية «تدين الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأراضي السعودية، وتؤكد وقوفها مع حكومة المملكة ضد الحوثيين ومن ورائهم الجماعات الإرهابية والمتطرفة وحكومة إيران».

وأشاد المشاركون في المؤتمر بالخدمات التي تبذلها حكومة المملكة لتقديم التسهيلات للحجاج والمعتمرين، مؤكدين رفضهم «محاولات تسييس الحج والعمرة رفضاً تاماً». ونوهوا بـ «استضافة حكومة خادم الحرمين جميع حجاج دولة قطر ومعتمريها العام الماضي».

ودعا المشاركون المشايخ والعلماء والدعاة ورجال الفكر إلى الاهتمام بالشباب وتوجيههم توجيهاً صحيحاً وفق منهج السلف الصالح والوسطية والاعتدال، وتحذيرهم وإبعادهم عن الجماعات الإرهابية كـ «حزب الله» وتنظيم «داعش» الإرهابي وجماعة «الإخوان المسلمين» وغيرهم ممن يروجون للخروج على ولاة الأمر وهدم كيان الدولة وإثارة الفوضى والفتنة بين المسلمين.

ورفضت الجمعية كل الدعايات والافتراءات التي ينشرها الأعداء والحاقدون للتقليل من أهمية المملكة وثقلها في العالمين العربي والإسلامي.