تظاهرة في الضفة الغربية المحتلة رفضا لهدم مساكن في مستوطنة عشوائية

رويترز.
القدس - أ ف ب |

خرجت تظاهرة أمس (الاثنين) في بؤرة نتيف هافوت الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة شارك فيها آلاف الأشخاص، وفق المنظمين رفضاً لقرار يُرتقب تنفيذه اليوم، يقضي بهدم 15 وحدة سكنية في البؤرة الواقعة جنوب بيت لحم.

وقال مدير مجلس «يشع» الاستيطاني حنانئيل دورني خلال التظاهرة: «سنذهب غداً (اليوم) بحزن، لكن برأس مرفوعة وأنظارنا مشدودة إلى مستوطنة نتيف هافوت الدائمة».

وكانت الحكومة التي يترأسها بنيامين نتانياهو وهي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل وتضم مؤيدين للاستيطان، وافقت في وقت سابق على خطة لبناء 350 وحدة سكنية في بؤرة نتيف هافوت، من دون العودة إلى المحكمة العليا.

وقررت حكومة نتانياهو تخصيص حوالى 60 مليون شيكل (14 مليون يورو) للمستوطنين الذين سيتم هدم منازلهم وللأشخاص الذين سيستضيفونهم موقتا.

وقررت المحكمة الإسرائيلية العليا في شباط (فبراير) الماضي أن يتم قبل 15 حزيران (يونيو) الجاري هدم 15 وحدة سكنية في بؤرة نتيف هافوت الاستيطانية العشوائية، بعدما تبيّن لها أن هذه المساكن مبنية على أراض فلسطينية خاصة.

ويترقّب حوالى 50 مستوطنا يعيشون في نتيف هافوت أن يتم ترحيلهم اليوم، بعد 17 عاما من إنشاء هذه البؤرة العشوائية.

وأضاف دورني «لن نسكت طالما أن المستوطنة الدائمة لم تُبن بعد، وستُبنى».

وذكرت منظمة «السلام الآن» غير الحكومية التي تعارض احتلال الأراضي الفلسطينية أنه «بعد 17 عاما من المراوغة والتلاعب، ستتحقق العدالة غداً (اليوم)» بالنسبة إلى أصحاب الأراضي الفلسطينيين.

ويعيش حوالى 430 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية التي تقطع أوصال الأراضي الفلسطينية، وسط 2.6 مليون فلسطيني، إضافة إلى 200 ألف مستوطن يقيمون في أحياء استيطانية في القدس الشرقية، وسط 300 ألف فلسطيني في المدينة المقدسة.