مستشار لترامب يعتذر بعد إهانات لترودو في قمة السبع

واشنطن - أ ف ب |

قدّم بيتر نافارو، المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتذاراً عن تصريحات «غير لائقة» أدلى بها في حقّ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.


وقال خلال ندوة نظمتها صحيفة «وول ستريت جورنال»: «دعوني أصحّح خطأً ارتكبته. اللغة التي استخدمتها كانت غير لائقة». ويشير بذلك إلى انتقاده ترودو مستخدماً لغة غير ديبلوماسية، بعد قمة شائكة لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في كندا، شهدت خلافات واسعة حول الرسوم التجارية الأميركية. وقال نافارو لشبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية: «هناك مكان في الجحيم مخصص لأي زعيم أجنبي ينخرط في ديبلوماسية بنيات سيئة مع الرئيس دونالد ترامب، ثم يحاول طعنه في الظهر وهو في طريقه إلى الخروج».

في سنغافورة، تحدث ترامب عن «اجتماع جيد جداً مع مجموعة السبع»، مستدركاً أن تصريحات ترودو التي دفعت الرئيس الأميركي الى سحب توقيعه على البيان الختامي للقمة، ستكبّد أوتاوا «كثيراً من المال».

وكان ترامب اتهم ترودو بأنه «غير نزيه وضعيف»، مندداً بالرسوم الكندية على منتجات الألبان. وأضاف: «لدينا عجز تجاري ضخم جداً مع كندا، 295 في المئة بالنسبة إلى منتجات الألبان. هذا غير منصف لمزارعينا».

وتطرّق إلى صورة أظهرته جالساً في مواجهة المستشارة الألمانية أنغيلا مركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة آخرين لدول حليفة للولايات المتحدة، قائلاً: «كان اجتماعاً ودياً، أدرك أنني لم أبدُ ودوداً» في الصورة.

واعتبر ترودو في نهاية القمة أن الرسوم الأميركية الجديدة على الصلب والألومنيوم «مهينة» بالنسبة إلى كندا، مؤكداً أنها ستتخذ تدابير انتقامية الشهر المقبل. وشدد على أن الكنديين «لن يسمحوا بأن يُفرض عليهم أي شيء».

لكن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس حرص على تأكيد أن التوتر بين الولايات المتحدة وأقرب حلفائها، على خلفية التعريفات الجمركية وملفات أخرى، لم يُفسد العلاقات العسكرية بين الجانبين. وقال: «نحافظ (على الجهود) لبناء تحالفات وشراكات أقوى وتوسيعها». وشدد على أن أحداً لم يتطرّق إلى مسألة الرسوم الجمركية، خلال قمة الحلف الأطلسي التي شارك فيها الأسبوع الماضي في بروكسيل.