احتجاج صيني على افتتاح «سفارة» أميركية في تايوان

تايبه، بكين - رويترز، أ ف ب |
أرشيفية.

احتجّت بكين على افتتاح واشنطن مكتب تمثيل ديبلوماسياً لها في تايوان، يُعدّ بمثابة «سفارة» في الدولة التي تواجه تهديداً صينياً مستمراً.


وأبدى ناطق باسم الخارجية الصينية «قلقاً بالغاً»، مشيراً إلى أن بكين قدّمت احتجاجاً «شديداً» لواشنطن. وأضاف: «في حال حضر أي مسؤول أميركي هذا النشاط، بصرف النظر عن المبرر، سيشكّل ذلك انتهاكاً لمبدأ صين واحدة». وحضّ الولايات المتحدة على «احترام وعودها في ما يتعلّق بالمسألة التايوانية، وتصحيح أخطائها لتجنّب الإضرار بالعلاقات الصينية- الأميركية والسلم والاستقرار» في المنطقة.

وحضرت ماري رويس، مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون التعليم والثقافة، افتتاح المجمّع الذي بلغت كلفته 255 مليون دولار، إلى جانب الرئيسة التايوانية تساي إينغ وين التي اعتبرت أن المجمّع يؤكد التزام واشنطن وتايبه «شراكة حيوية» بينهما. وأضافت أن «قصة العلاقات الرائعة بين تايوان والولايات المتحدة ستزخر بجهود مَن سيشغلون هذا المبنى». وسعت إلى طمأنة بكين، مشددة على أن «الصداقة بين تايوان والصين لم تكن يوماً واعدة أكثر ممّا هي عليه الآن».

ورأت رويس، أبرز مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية يزور تايوان منذ العام 2015، أن المجمّع يرمز إلى «قوة الشراكة الأميركية- التايوانية وحيويتها، وسيتيح لنا التعاون في شكل أفضل لسنوات». وأضافت: «واجهنا اختبارات في هذه الرحلة، لكننا كنا على مستوى التحدي في كل منحى، لأننا نعلم أن التزامنا المشترك بالديموقراطية يرشدنا». ولفت كين موي، وهو مدير المعهد الأميركي في تايوان، إلى أن المجمّع الجديد الذي يُعتبر تطويراً ضخماً لمبنى عسكري لم يكن تحت دائرة الضوء، واستخدمه المعهد لعقود، سيكون مبنى مكتب التمثيل الديبلوماسي الأميركي خلال الصيف.

وكانت واشنطن قطعت علاقاتها الديبلوماسية مع تايبه عام 1979، بعد اعترافها بالصين الشعبية، لكنها بقيت أقوى حلفائها، والمورّد الأجنبي الوحيد للأسلحة لها.