تفاقم أزمة الغذاء في منطقة الساحل الأفريقي

المراعي في موريتانيا. (بيكساباي)
نيويورك - أ ف ب |

حذّر مسؤول الشؤون الإنسانية والمساعدات الطارئة في الأمم المتحدة أمس (الثلثاء)، من تفاقم الأزمة الغذائية في منطقة الساحل الأفريقي التي رفعت معدلات سوء التغذية الى أعلى مستوياتها منذ العام 2012.

وقال المسؤول مارك لوكوك، إن «حوالى ستة ملايين شخص يكافحون لتأمين الغذاء لأنفسهم في بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر والسنغال»، مشيرا الى انه في هذه الدول يعاني 1.6 ملايين طفل من نقص حاد في التغذية.

واضاف في بيان أن «مخزونات الغذاء لملايين الاشخاص نفدت. العائلات تخفّض عدد الوجبات وتسحب الاطفال من المدارس، وتهمل العناية الطبية اللازمة من أجل توفير المال لشراء الطعام».

وازدادت معدلات النقص الحاد في التغذية في الدول الست بنسبة 50 في المئة منذ العام الماضي، كما أن طفلا واحداً من كل ستة أطفال في هذه الدول يحتاج الى العناية الطبية، وفق لوكوك.

وحذّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة الطارئة من انه مع اقتراب موسم القحط أن عدد الاشخاص الذين سيكونون في حاجة إلى الغذاء سيصل إلى 6.5 مليون انسان.

وتوجه الى المانحين للمساهمة في دعم جهود الاغاثة في المنطقة من اجل «تجنّب الأسوأ».