غريفيث «لضبط النفس» وباريس لحلّ تفاوضي

بيروت - «الحياة» |

دعا الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث الأطراف اليمنيين إلى تجنب المعارك في الحديدة، وضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات.


وأبدى غريفيث في تغريدة على موقع «تويتر» أمس «قلقه البالغ» من المعارك في الحديدة و «تأثيرها الإنساني والسياسي». وقال: «نحن على اتصال بالأطراف لتجنب المزيد من التصعيد. ندعوهم إلى ضبط النفس وبذل جهود سياسية لتجنيب الحديدة المعارك».

في غضون ذلك، اعتبر السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر بأن تحرير الحديدة سيجعل اليمن «يتنفس»، لافتاً إلى أنه «سيتيح الاستخدام الكامل لمينائها مرة أخرى ليعود إلى مستويات عام 2014».

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية إلى «حل سياسي تفاوضي في اليمن وخصوصاً في ميناء الحديدة» الذي تسيطر عليه جماعة الحوثيين. وأفادت الوزارة في بيان بأن «فرنسا تذكر أن الحل السياسي التفاوضي وحده بما في ذلك في الحديدة، سيسمح بوضع حد في شكل دائم للنزاع في اليمن، ووقف تدهور الوضعين الأمني والإنساني في هذا البلد». وأكدت أن «الوضع الراهن على الأرض يجعلنا على قناعة بأن الأسرة الدولية تولي اهتماماً خاصاً بمسألة إيصال المساعدات الإنسانية».