مطالبة بحماية طرق البصرة من عصابات السلب

مدينة البصرة. (رويترز)
البصرة - أحمد وحيد |

طالبت بلدات حدودية عدة تابعة البصرة، 560 كلم جنوب بغداد، بتعزيز الأمن فيها على خلفية تكرار حوادث السلب على الطرق السريعة.


وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس المحلي لبلدة الزبير مهدي ريكان في تصريح إلى «الحياة» بأن «اللجنة طالبت بتعزيز أمن الطرق الخارجية الواقعة بين النواحي والمركز، من خلال نصب حواجز ونقاط مراقبة ودوريات لمنع تكرار حوادث سلب المركبات وترويع المواطنين والإضرار بممتلكاتهم». وكشف أن «هناك عصابات بدأت تمتهن السرقة ونصب مكامن للمركبات وخصوصا تلك التي تحمل لوحات تعريف غير عراقية والقادمة من خلال منفذ سفوان مع دولة الكويت والمتجهة إلى بغداد أو النجف وكربلاء عبر الطريق الدولي».

وأشار إلى أن «هذه العصابات تعمل بمساعدة أشخاص آخرين يعملون في الدوائر الخاصة بتسهيل إجراءات الدخول للبلاد، يزودون أفرادها بمعلومات عن الوافدين ومركباتهم، ما يسهّل عملية السرقة». ولفت إلى أن «مثل هذه التصرفات من الممكن أن تؤدي إلى جريمة تتحول إلى مشكلة بين بلدين، في وقت يسعى العراق إلى تهدئة ملف العلاقات الخارجية مع دول الجوار».

وتعتبر الزبير من أهم البلدات التابعة إلى البصرة، كونها تضم أكبر حقول النفط العراقية ولها منافذ بحرية وبرية مع الدول المجاورة، ما جعلها مقصداً للكثير من الشركات العاملة في مجالات الطاقة والنفط والتي يتطلب بعضها إرسال فرق أجنبية للإشراف على أعمال التنقيب أو توقيع عقود.

وتعمل القوات الأمنية على تنفيذ خطة لتعزيز الأمن في المنطقة قبل عيد الفطر الذي يشهد ازدحاماً مرورياً وكثافة متجوّلين في المتنزهات والأسواق.

وأفاد رئيس الحكومة المحلية في الزبير عباس ماهر بأن «قوات من الشرطة المحلية والمرور وأفواج الطوارئ تشارك في الخطة الأمنية، إلى جانب عناصر الاستخبارات والأمن الوطني»، مؤكداً أنها «تهدف إلى تفعيل مذكرات إلقاء القبض في حق المطلوبين إلى القضاء، فضلاً عن كونها توجّه رسالة مهمة تعكس استتباب الأمن».