مركز الملك سلمان يطلق مبادرة لإيصال المساعدات إلى «الحديدة»

الرياض - أبكر الشريف |

أعلن المشرف على مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة عن مبادرة إنسانية جديدة لتكثيف وصول المساعدات عبر الحديدة، موضحاً أن هناك جسراً بحرياً وجوياً وبرياً من المواد الطبية والمشتقات النفطية للحديدة.


وأشار الربيعة في مؤتمر صحافي عقده أمس، إلى أن تحالف دعم الشرعية يعطي الأولوية لرفع المعاناة عن الشعب اليمني، مشدداً على أن ميليشيا الحوثي تسببت في تعطيل عمليات الإغاثة في الأمانة، وأن تصرفاتها تسببت في حرمان سكان الحديدة من المساعدات الإنسانية.

من جهته، أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أن «النصر على الميليشيات الحوثية الإيرانية قادم لا محالة»، مشدداً على أن «الدولة الاتحادية الذي أتفق حولها اليمنيون في مخرجات الحوار الوطني هي الطريق الوحيد والضامن لخروج اليمن من هذه الأزمة». وقال: «كان هناك خطر داهم على بلادنا والمنطقة العربية والعالمية من قبل إيران وأذرعها الإرهابية، ولكن التحالف العربي أوقف هذا التهديد وحقق انتصارات عظيمة أدت إلى تحرير 85 في المئة من الأرض».

وقال رئيس الوزراء في تصريح إلى وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لمناسبة الذكرى الثالثة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من ميليشيات الحوثيين: «كنّا قبل ثلاث سنوات نقاتل من أجل تحرير عدن، واليوم أصبحنا نقاتل على أعتاب صنعاء والحديدة وتعز، ونحقق انتصارات كبيرة متتالية ستتوج باستعادة الدولة والمحافظات كافة من قبضة اليليشيات».

وأشار إلى أن «تحرير عدن حافظ على الجمهورية والدولة الاتحادية وأسقط مشروع الإمامة». وشدد على «ضرورة أن يكون هناك وعي مجتمعي فاعل من أجل الحفاظ على الجمهورية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره»»، مؤكداً أن «المعركة مازالت مستمرة وبوادر النصر باتت واضحة وممكنة». ودعا إلى «الالتفاف حول الشرعية وقائدها الرئيس عبدربه منصور هادي والمضي قدماً في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب».

وذكّر بن دغر بأن العالم «وقف مع اليمن لمواجهة خطر الميليشيات والتهديد الإيراني للملاحة الدولية. ولهذا لن يكون هناك أي تفاوض خارج المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216». وقال: «نحن نمد يدينا لسلام على هذا الأساس».

وأشار إلى أن «هناك توافقاً تاماً مع التحالف العربي الذي ضم معظم الدول العربية وحصل على تأييد دولي لإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية»، مؤكداً أن «تبادل السلطة يتم من طريق الانتخابات لا العنف والقوة، كالذي أحدثته الميليشيات الحوثية في سبتمبر 2014».

وأكد رئيس الوزراء أن «المحافظات المحررة اليوم تشهد انتعاشاً اقتصادياً وخدمياً على رغم الظروف التي نعيشها والدمار الذي تعرضت البلاد».

وجدد الإشادة بالدور الأخوي التاريخي الكبير لدول التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ومساهمة فاعلة من دولة الإمارات العربية ودول التحالف العربي الذين لبوا داعي الأخوة والعروبة.