جعجع: إبحثْ عن صفقة بواخر الكهرباء لمعرفة خلفيات هجوم باسيل على وزرائنا

بيروت - «الحياة» |
رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع. (أرشيفية)

أكد رئيس حزب «القوّات اللبنانيّة» ​سمير جعجع «استمرار التصدي للصفقات في كل أشكالها والكهرباء في شكل خاص»، واعتبر أن «لا أحد قادر على إحراجنا لإخراجنا من الحكومة على رغم دفعهم في هذا الاتجاه ليستريحوا ويصبح متاحاً أمامهم تمرير الصفقات». واوضح ان «التواصل مستمر مع رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري وحتى مع الوزير جبران باسيل، وأن العلاقة بين القوات والتيارالوطني الحر اكبر من الاشخاص والأفراد ولا يحق لأحد التلاعب بها لمكاسب خاصة، ونبذل أقصى جهدنا لابقاء هذه العلاقة فوق المناكفات».


وقال جعجع​ لـ «المركزية» إنه «إذا أردت أن تعرف ماذا في خلفيات هجوم الوزير باسيل​ على وزراء ​القوات​ اللبنانيّة تدرجاً من الصحة إلى الشؤون الاجتماعية، فابحث عن صفقة بواخر ​الكهرباء​، وكلما ازددنا صلابة في مواجهة تمرير الصفقة يرتفع منسوب نسج الحملات ضدنا». وأضاف: «آخر فصولها ما خرج به رئيس التيار أمس حين تساءل: لماذا لا توضع جداول وزارة الشؤون الاجتماعية عن النازحين لدى الأمن والمعابر، لمنع دخول من سقطت عنهم صفة النزوح»؟ قائلاً: «أنا أنتظر الجواب»، ومطالباً بـ «لجنة تحقيق في عدم وجود لوائح النازحين لدى الأجهزة الأمنية».

ورأى جعجع أن «المضحك المبكي، ذلك أن الوزير باسيل ووسط عجزه عن التصدي لملف النزوح وتلكؤ من يفترض بهم من المعنيين، لا سيما وزارات الدفاع والداخلية والخارجية، تحمل مسؤولياتهم الجسام في المواجهة العملية للنزوح والسعي إلى إعادة النازحين إلى بلادهم، يرمي كرة نار الأزمة برمتها في ملعب وزارة الشؤون الاجتماعية التي تنحصر مسؤوليتها في هذا الإطار بمتابعة الواقع الاجتماعي للنازحين فقط لا غير، علماً أن، حتى في الشق المتصل بحقها في الاطلاع على المعطيات المُجمّعة لدى المفوضية العليا للأمم المتحدة، لم تعد لها حرية الخيار بعدما عمدت ​الحكومة​ التي كان الوزير باسيل في عدادها عام 2014 إلى إبرام اتفاق مع المفوضية يقضي بعدم منح المعطيات المتصلة باللاجئين لأي جهة، مقابل تمويلها المشاريع للادارات اللبنانية كافة لوضع الـ»Data Base» الخاص بهم، بحيث باتت وزارة الشؤون الاجتماعية تتحمل اليوم تبعات هذا الاتفاق».

وفي الشأن الحكومي أكد جعجع أن «القوات لن تقبل بالحصول على أقل من حجمها الذي أفرزته الانتخابات في الحكومة العتيدة»، معرباً عن اعتقاده أن «الرئيس الحريري لن يرضى بحكومة غير متوازنة»، متمنياً مشاركة الجميع فيها.