صلاح .. «أيقونة» سعادة المصريين

صلاح قدم موسماً رائعاً مع ليفربول (ا ف ب)
القاهرة - محمد فتحي |

يعد جناح ليفربول الإنكليزي محمد صلاح هو «أيقونة» سعادة المصريين خلال الفترة الأخيرة بعد دوره اللافت في الإنجازات التي تشهدها الكرة المصرية، إذ قاد منتخب «الفراعنة» إلى نهائي النسخة الأخيرة في بطولة الأمم الأفريقية قبل السقوط أمام الكاميرون، ثم لعب دورا مؤثرا في تأهل مصر إلى كأس العالم بعد 28 عاما من الغياب، وسجل صلاح خمسة أهداف في التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال منها «هدفان» في المباراة الحاسمة أمام الكونغو برازافيل.


وتأمل الجماهير المصرية تعافي صلاح من إصابته في الكتف التي تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا، إذ ان غيابه عن مباراة أوروغواي اليوم في مستهل مشوار المنتخب المصري في كأس العالم في روسيا سيشكل ضربة قوية للمدير الفني لمنتخب «الفراعنة» الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي قد يدفع بلاعب قاسم باشا التركي محمود حسن «تريزيغيه» في مركز الجناح الأيمن. بدأت مسيرة صلاح في فريق الناشئين بنادي المقاولين العرب المصري قبل الانتقال إلى صفوف بازل السويسري ومنه إلى تشيلسي الإنكليزي ثم معارا إلى فيورنتينا الإيطالي قبل الاستقرار في نادي العاصمة الإيطالية الذي خطف فيه قلوب جماهير «الذئاب» بشدة بعد تسجيله 14 هدفا في الدوري المحلي «الكالتشيو»، وانتقل إلى ليفربول الإنكليزي في بداية الموسم الماضي في مقابل 42 مليون يورو، إضافة إلى 8 ملايين يورو كحوافز ليصبح أغلى لاعب عربي وإفريقي عبر التاريخ.