هادي يتلقي ضباطاً في التحالف ويشيد بتضحياتهم لاستعادة الشرعية

هادي مستقبلاً وفد التحالف (سبأ)
عدن - «الحياة» |

أشاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بمواقف التحالف العربي وتضحياته في سبيل استعادة الشرعية اليمنية، أتى ذلك خلال استقباله في عدن أمس نائب قائد القوات الإماراتية العميد الركن منصور المزروعي، وقائد عمليات التحالف في عدن المقدم ركن فهد زاحم، وقائد ارتباط القوة السودانية المقدم هشام المبارك، وقائد القوه البحرينية الرائد الركن سلمان القطاني، والرائد راشد كمال.


وقال هادي مخاطباً قياديي التحالف وضباطه الضيوف: «العسكرية شرف وواجب مقدس، وأنتم خير من حمل على عاتقه هذا الواجب وتقديم التضحية والدماء في قضايا الأمة وهويتها ومصيرها الواحد»، مشيراً إلى أن تضحياتهم «ستكون محط تقدير واهتمام أبناء اليمن وأجياله المتعاقبة». ونوّه بمواقف دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية عبر «عاصفة الحزم» و «إعادة الأمل».

وكان هادي استقبل أول من أمس قائد قوات التحالف العربي في عدن العميد محمد خميس الحساني ونائبه مصلح الثبيتي وعدداً من الضباط من القوات السعودية والإماراتية، وأشاد بالدور المحوري المهم لدول التحالف وقواتها المرابطة في المناطق اليمنية المحررة في إطار دعمها اليمن ومساندته.

وقال: «وجودكم مع إخوانكم اليمنيين شرف كبير للجميع ويجسد الروابط الأخوية في أروع وأنقى صورها»، مؤكداً «حتمية روح المصير الواحد بين اليمن وأشقائه في الخليج العربي».

إلى ذلك، اطلع هادي خلال اتصال بقائد «اللواء الثالث عمالقة» العميد عبدالرحمن اللحجي على الأوضاع الميدانية في مختلف الجبهات ومنها جبهة الساحل الغربي. وأشاد بـ «المواقف البطولية والتضحيات التي يقدمها أفراد ألوية العمالقة لتحرير ما تبقى من مدينة الحديدة وتطهيرها من الميليشيات».

وأعرب اللحجي عن امتنانه للرئيس اليمني ومتابعته الدائمة للمستجدات في محافظة الحديدة، مبشراً بـ «النصر المؤزر بدعم من التحالف العربي».

وأشار وزير الإعلام معمر الإرياني إلى أن تحرير مطار الحديدة يعد «مؤشراً إيجابياً لاستمرار التقدم نحو تحرير المدينة ومينائها الإستراتيجي».

وأضاف في تصريحات أول من أمس أن «تحرير الحديدة سييجبر ميليشيات الحوثيين على العودة إلى المسار السياسي القائم على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة».

ولفت إلى أن «استعادة السيطرة على ميناء الحديدة سينعكس إيجاباً على المجال الإنساني والإغاثة». ورأى أن تحرير المدينة سيساهم بالدفع نحو استكمال تحرير المحافظات اليمنية واستعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب.

من جهة أخرى، صلى البابا فرنسيس أمس من أجل تحقيق السلام في اليمن. وأعرب عن أسفه لما وصل إليه البلد ودعا الناس للصلاة من أجله، داعياً المجتمع الدولي إلى حض الأطراف اليمنيين للجلوس على طاولة المفاوضات.