هادي يدشّن شركة «عدن نت» لكسر احتكار الحوثيين الخدمة

الرئيس هادي خلال تدشين «عدن نت» (الحياة)
عدن - جمال محمد |

دشّن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس في حضور رئيس مجلس الوزراء أحمد عبيد بن دغر ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات لطفي باشريف، في العاصمة الموقتة عدن (جنوب اليمن) شركة «عدن نت»، التي ستكسر احتكار الحوثيين الإنترنت، من طريق سيطرتهم على شركة «يمن نت» في صنعاء (المزود الوحيد للخدمة).


وأفاد مصدر حكومي «الحياة»، بأن هادي افتتح تسعة مشاريع اتصالات وإنترنت بكلفة بلغت 93.5 مليون دولار، أبرزها مزود خدمة الإنترنت «عدن نت»، وشبكة عدن للجيل الرابع، وبوابة عدن الدولية، والكابل البحري الدولي، وشبكة عدن للتراسل الضوئي الدولي، علاوة على شبكة عدن للإنترنت اللاسلكي، ومركز عدن للسيطرة والتحكم، وسنترال عدن للوسائط المتعددة، وشبكة عدن لتراسل المعطيات.

ويوفر هذا المشروع الذي نفذته شركة «هواوي» الصينية بتمويل حكومي، سعات تفوق 80 مرة ما هو متاح اليوم في البلد. ويمنح مستخدمي الإنترنت سرعات هائلة وسعات غير مسبوقة ووضوحاً أكبر في المخرجات وسعراً أقل.

وقال مدير موقع «صحافة نت» والناشط في «حملة تحسين الإنترنت في اليمن» يسري الأثوري، إن شبكة «عدن نت»، «مشروع خدمي ووطني سيساهم في توفير خدمة الإنترنت في عدن والمناطق المجاورة في شكل أكبر وبسرعة أفضل».

وأضاف في بيان، أن المشروع «سيحد من سيطرة ميليشيات جماعة الحوثي على شبكة الإنترنت في اليمن، وسيعمل على توفير الخدمة ورفع الحجب عن المواقع الحكومية وتلك الموالية للحكومة الشرعية وتوفير الخدمة للمواطنين، بعيداً من سيطرة الميليشيات الانقلابية، وسيؤمن إيرادات كبيرة لخزينة الدولة».

وتوقع الأثوري، عزوف المستخدمين عن استخدام شبكة «إيه دي إس إل» الحالية فور انطلاق الخدمة الجديدة وتوافرها في شكل كاف، كونها أصبحت متهالكة وتقدم سرعات متدنية جداً.

وطالب الأثوري رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر وحكومته، «بتوفير الخدمة بأسعار رمزية لتشجيع انتشارها وتوفيرها والحفز على استخدام التقنية التي باتت محوراً أساساً في هذا العالم المتسارع، ومصدراً للمعلومة». وقال: «إن الأسعار هي التي ستقرر جدية الحكومة في خدمة المواطن، ومدى مراعاتها الوضع المعيشي الصعب للمواطنين».