المغرب يهدد البرتغال بذكريات مونديال 1986

القاهرة – محمد فتحي |

يتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم إلى تفادي خروجه الباكر من بطولة كأس العالم المقامة حاليا في روسيا بإسقاط بطل أوروبا المنتخب البرتغالي الذي يلتقيه اليوم (الأربعاء) على ملعب لوجنيكي بموسكو في الجولة الثانية من مواجهات المجموعة الثانية. وتحلم الجماهير المغربية أن يكرر منتخبها فوزه الكبير على نظيره البرتغالي (3-1) في مرحلة المجموعات بمونديال 1986بالمكسيك وكان أول فوز للمغرب في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.


واستهل منتخب «أسود الأطلس» مشواره في مونديال روسيا بالخسارة أمام منتخب إيران بهدف من دون مقابل في الدقيقة الأخيرة ما أصاب جماهيره بحسرة كبيرة وعقد مهمته في بلوغ الدور الثاني، إذ انه بخلاف محاولته اليوم خطف نقاط مباراته أمام كريستيانو رونالدو ورفاقه، بات مطالبا بحقيق مفاجأة أخرى في مباراته الأخيرة في الـ25 من الشهر الجاري أمام بطل مونديال 2010 المنتخب الاسباني.

ويغيب عن تشكيل منتخب المغرب في موقعة اليوم متوسط الميدان نور الدين أمرابط بداعي الإصابة بالرأس في المباراة الأولى أمام إيران، وأمضى أمرابط ليلة في مستشفى بمدينة سان بطرسبورغ قبل استقراه حالته لكن الجهاز الطبي، أكد عدم قدرته على اللحاق بمباراة البرتغال ما يعد ضربة موجعة للمدير الفني الفرنسي هيرفي رونار الذي سيدفع بالبديل حمزة منديل، وسيكون كريم الأحمدي مهددا بالإيقاف في مباراة اسبانيا في حال تلقيه اليوم بطاقة صفراء، لحصوله على إنذار في مواجهة إيران.

ويعول هيرفي في التشكيل الأساسي لمنتخب «أسود الأطلس» على كل من منير المحمدي في حراس المرمى، وغانم سايس ودا كوستا وبنعطية للدفاع، ومنديل وبوصوفة والأحمدي ويونس بلهندا وحكيمي للوسط، وبوطيب وزياش للهجوم.

في المقابل، يسعى المنتخب البرتغالي إلى الفوز وقطع خطوة نحو الدور الثاني قبل خوض مواجهته الأخيرة بالدور الأول أمام إيران، ويعول المدير الفني لـ«برازيل أوروبا» فرناندو سانتوس على نجم ريال مدريد الاسباني المهاجم الأسطوري كريستيانو رونالدو الذي وصفه بعد أهدافه الثلاثة في مباراة اسبانيا التي انتهت ( 3-3)، في مستهل مشوار منتخب بلاده في مونديال روسيا بالرائع لما يملكه من قدراته ذهنية وبدنية وإمكانات هائلة، واعترف سانتوس بمعاناة فريقه من الفقدان المستمر للكرة والتعرض للضغط من الخصم، مؤكدا تركيزه على علاج هذه الأخطاء خلال التدريبات الأخيرة.