مذكرة إلى مبارك تكشف توقعات فوضى إبان الثورة

حسني مبارك (أ ب)
القاهرة – «الحياة» |

قال رئيس جهاز مباحث «أمن الدولة» السابق اللواء حسن عبدالرحمن: «إن الجهاز المعني بجمع المعلومات، توقع تكرار أحداث ثورة تونس عام 2011 في مصر، وحذر القيادة السياسية من سيناريوات لهدم الدولة وفق مخططات خارجية»، في وقت أكد تورط حركة «حماس» الفلسطينية و «حزب الله» اللبناني مع جماعة «الإخوان المسلمين»، المصنفة إرهابية في مصر، في عملية اقتحام السجون خلال أحداث ثورة كانون الثاني (يناير).


واستمعت محكمة الجنايات أمس إلى شهادة عبدالرحمن في إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و26 من قيادات الجماعة في قضية «اقتحام السجون». وسبق أن قضت محكمة الجنايات في تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 2016 على المتهمين بأحكام تراوحت بين الإعدام والسجن المؤبد (25 سنة) قبل أن تقبل محكمة النقض طعون المتهمين وتقرر إعادة محاكمتهم.

وقال عبدالرحمن أمس: «إن جهاز أمن الدولة أعد تقريراً لرفعه إلى وزير الداخلية آنذاك (اللواء حبيب العادلي)، من أجل عرضه على القيادة السياسية عقب أحداث تونس، إذ أشار تقرير الجهاز (المعني بجمع المعلومات) إلى أن ما حدث في تونس يُمكن أن يحدث في أي دولة عربية خصوصاً مصر، لا سيما أنه لم يحدث من قبيل المصادفة ولكن وفق مخطط معد سلفاً ونُفذ بدقة منذ احتلال العراق، يهدف إلى تقسيم المنطقة إلى دويلات وكيانات صغيرة». وعبدالرحمن تولى رئاسة جهاز أمن الدولة في الفترة بين 2005 إلى 2011. وتابع: «ثلاثة سيناريوات كانت مطروحة، أحدها كان يرتكز على أن تدعو مجموعة من الشباب بدعم من «الإخوان» إلى تظاهرة لغرض معين، ومن ثم يتم دعم التظاهرات خارجياً حتى الوصول إلى حالة الفوضى». وعلق: «وهذا بالفعل ما حدث في 2011». وعن واقعة اقتحام السجون أكد عبدالرحمن تورط «حماس» بنحو 800 عنصر و «حزب الله» اللبناني من 80 إلى 100 عنصر بالتعاون مع «الإخوان».