33 بليون دولار قيمة المساعدات السعودية لـ 78 دولة

توزيع مساعدات سعودية في الحديدة (واس)
الرياض - واس |

لم يقتصر دور المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على مساعدة أبنائها فقط، إنما عمَّت تقديماتها معظم أرجاء العالم، إذ قدمت المساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية من منح وقروض من دون تمييز بين لون أو دين أو عرق. وكانت المملكة دوماً في طليعة أوّل عشر دول في العالم تقديماً للمساعدات.


ولإبراز جهود المملكة دولياً وحفظ حقوقها في العطاء أسوة بالدول المانحة الكبرى، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أوامره لـ «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» بإنشاء منصة بيانات المساعدات السعودية، لتشتمل ما تقدمه المملكة من مساعدات إنسانية متنوعة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

وعمل المركز على تصميم المنصة وإعدادها لتسجيل المشاريع والمساهمات الإنسانية والتنموية والخيرية، بناء على معايير دولية معتمدة لدى لجنة المساعدات الإنمائية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنصة التتبع المالي للأمم المتحدة، ومبادئ الشفافية الدولية.

وتقدم المملكة مساعدات نقدية وعينية في شكل منح إنسانية وخيرية وقروض ميسرة لتشجيع التنمية، كما تشمل بيانات المساعدات مبالغ مدفوعة والتزامات مالية تدفع لاحقاً، إذ دُرّبت الجهات المانحة السعودية على تصنيف المساعدات وإدخالها على ثلاث مراحل هي: السنوات العشر الأولى 2007-2017 (المرحلة الحالية)، والمرحلة الثانية 1996-2006، والمرحلة الثالثة، وتشمل بقية المساعدات منذ تأسيس المملكة.

وللمملكة باع وتاريخ في خدمة الإنسانية عالمياً، في شتى القطاعات والمجالات، إذ باتت تسمى بـ «مملكة الإنسانية» ويرتبط اسمها دوماً بالقضايا التي تدعو للخير والسلام والعطاء وللإنسانية.

وبلغت عطاءات المملكة الإنسانية وفقاً لمنصة المساعدات السعودية الرسمية في مرحلتها الحالية 2007-2017، بنحو 33 بليون دولار. كما بلغ عدد مشاريعها الإنسانية والتنموية والخيرية 1084، بنحو 32 بليون دولار للدول المستفيدة منها 78 دولة.

وتصدّر اليمن قائمة أكثر خمس دول مستفيدة من المساعدات السعودية، حيث رصد له 290 مشروعاً بقيمة 14 بليون دولار، تليه سورية (153 مشروعاً بقيمة 3 بلايين دولار)، واحتلت مصر المرتبة الثالثة (20 مشروعاً بقيمة 2 بليون دولار)، في حين احتلت النيجر المرتبة الرابعة (7 مشاريع بقيمة بليون ومائتين وثلاثين مليون دولار)، واستفادت موريتانيا من 14 مشروعاً لتأتي في المرتبة الخامسة من المساعدات السعودية (بقيمة بليون ومائتين وتسعة عشر مليون دولار).

إلى ذلك، استفادت الأمم المتحدة من مساعدات المملكة من خلال 45 مساهمة بقيمة 303 ملايين دولار، فيما استفادت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بـ23 مساهمة (225 مليون دولار)، وجامعة الدول العربية بـ28 مساهمة (140,810 مليون دولار)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بـ24 مساهمة (80,200 مليون دولار)، ومنظمة التعاون الإسلامي بـ21 مساهمة (48,395 مليون دولار).

وبلغت قيمة المشاريع السعودية الإنسانية والتنموية والخيرية عالمياً، وفقاً للإحصاءات العامة الرسمية، ما يزيد على 21,165 بليون دولار في قارة آسيا، وقرابة 9,810 بليون دولار في أفريقيا، و379 مليون دولار في أوروبا، و376 مليون دولار في أميركا الشمالية، و170 مليون دولار في أوروبا وآسيا الوسطى.