المونديال ... شباب أشكال وألوان

استراحة تونسية (رويترز)
بيروت - «الحياة» |

حمّى المونديال تجتــــاح العالــــــم وتجعل رأسه يدور مع الكرة حتــــى يصاب بدوار خفيف وخدر لذيذ، فيصبح التركيز- كل التركيز- على المستطيل الأخضر حيث يتنافس في كل مباراة 22 شاباً على كرة جلدية يحاولون إسكانها شباك الخصم.


ومقابل شباب الملعب، هناك جمهور، بل جماهير، تحتشد في المدرجات والساحات، وفي روسيا وخارجها، للمواكبة والمتابعة، والتشجيع، وابتكار الأساليب والأدوات لنصرة منتخب الوطن الأصيل أو الوطن المستعار (كما في حالة البلدان التي لا تملك أملاً في وصول فرقها إلى نهائيات كأس العالم).

في صفوف الجماهير يبرز حكماً الشباب، عنصراً متحمساً مندفعاً، خلاقاً في التزيّن بالأشكال والألوان، مبتكراً لصنوف التشجيع، ومضفياً على المناسبة الرياضية مزيداً من الأحاسيس والرونق...

وهكذا بين شباب الملعب وشباب الما حولَه، تواصل الكرة ممارسة سحرها العالمي العجيب...