ساوثغيت: ثبات كين لافت

كين رفع رصيده إلى 5 أهداف. (أ ف ب)
نيجني نوفجورود - رويترز |

ردا على السؤال عما إذا كان كين قادرا على تجاوز إنجازات ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو قال مدرب المنتخب الإنكليزي ساوثغيت إنه بدأ «متألقا» وأثنى على ثبات قائد منتخب انكلترا الذي تصدى لركلتي الجزاء في وقت كان يحتج فيه لاعبو بنما. وواصلت جماهير بنما رقصها وتشجعيها فريقها في المدرجات حتى النهاية. وتلقت الجماهير المكافأة من فيليبي بالوي عندما قلص الفارق في الدقيقة 78 من ركلة حرة وهو الهدف الأول لها على الإطلاق في كأس العالم. لكن التجربة كانت سيئة لبنما حقا أمام فريق اشتهر دوما بالتوتر والإخفاق أمام منافسين مغمورين في البطولات الكبيرة.


وقال هرنان داريو جوميز مدرب بنما الذي ذهب إلى غرفة خلع ملابس الفريق الإنكليزي بين الشوطين لتهنئة ساوثغيت: «بنما مثل الطفل الصغير في كرة القدم. إنكلترا مذهلة حقا وفريق رائع. كان بالإمكان أن تكون النتيجة أكبر من ذلك. كنت أشعر بالرعب في الشوط الثاني. ما فعلناه هو محاولة تجنب حدوث كارثة أكبر. حاولنا الاحتفاظ بالكرة أكثر في الشوط الثاني والأداء بتنظيم أكبر».

وبالنسبة لجماهير انكلترا انتهى ألم الهزيمة أمام ايسلندا في بطولة اوروبا 2016 والخروج من الدور الأول في البرازيل قبل أربعة أعوام بدون تحقيق انتصار.