تضاعف عدد قتلى الهجوم في جنوب غربي سورية

رويترز.
بيروت – رويترز |

قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ومعارضون مسلحون إن القصف الجوي الأربعاء والخميس ضاعف محصلة قتلى هجوم الجيش السوري المستمر منذ 10 أيام على المعارضة في جنوب غربي البلاد.


وقال المرصد إن القصف الجوي أودى بحياة ما لا يقل عن 46 شخصاً في هذين اليومين في مناطق تسيطر عليها المعارضة في محافظة درعا.

وأضاف أن القتلى كان بينهم 17 شخصاً منهم خمسة أطفال كانوا يحتمون في الدور السفلي في أحد المباني في بلدة المسيفرة.

وقال المصدر إن إجمالي 93 شخصاً ماتوا منذ بدء الهجوم الأسبوع الماضي. وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً ومصدران في المعارضة إن طائرات قصفت بصرى الشام ونوى ورخم وبلدات أخرى في المحافظة.

ويمثل القتال الدائر في جنوب غربي سورية حساسية للأردن وإسرائيل إلا أن القصف لم يركز حتى الآن على الأراضي القريبة جداً من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وجنوب غربي البلاد يشمله اتفاق خفض التصعيد الذي أبرمته في العام الماضي الولايات المتحدة والأردن وروسيا الحليفة الوثيقة للرئيس السوري بشار الأسد.

وحذرت واشنطن من أنها سترد على انتهاك الاتفاق لكنها لم تظهر أي بادرة حتى الآن على ذلك.

ولم يصدر تعليق فوري من دمشق أو موسكو اللتين تقولان إنهما لا تستهدفان سوى المتشددين المسلحين في الصراع الدائر منذ سبع سنوات.

وقال المسؤول في المعارضة في درعا عبد الله محاميد إن الضربات الجوية متلاحقة «والمنزل يهتز بنا»".

وقال امسؤول في المعارضة المحلية قرب الحدود أبو جهاد إن العنف منذ الأربعاء دفع ما لا يقل عن 11 ألف شخص للفرار من منازلهم وبلداتهم. وأضاف أنه إذا استمر التصعيد فإن الناس ستتجه أكثر نحو الحدود مع الأردن وهضبة الجولان.

وقال التلفزيون الحكومي السوري إن القوات الجوية استهدفت مسلحين في بصرى الشام في شرق محافظة درعا اليوم وإن القوات الحكومية دخلت قريتين أخريين في اتجاه الشمال الشرقي.

وقال التلفزيون إن 450 مسلحاً في منطقة اللجاة التي استولى عليها الجيش في وقت سابق من هذا الأسبوع سلموا أنفسهم وأسلحتهم لتسوية أوضاعهم مع الحكومة.

واستطاع الجيش السوري بمساعدة القوة الجوية الروسية ومسلحين مدعومين من إيران إخراج المعارضة المسلحة من جيوبها بالقرب من العاصمة دمشق هذا العام.

وتقول الأمم المتحدة إن الهجوم شرد ما لا يقل عن 45 ألف مدني. وقال الأردن الذي يأوي بالفعل أكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجل رسمياً إنه لن يفتح الحدود لاستقبال المزيد من اللاجئين.