التحالف يحذر من دخول محافظة الحديدة وجوارها

قوات يمنية قرب مطار الحديدة (رويترز)
عدن - «الحياة» |

أفادت معلومات أمس بأن الموفد الدولي مارتن غريفيث سيصل إلى صنعاء لإجراء محادثات مع الحوثيين حول انسحابهم من الحديدة ومينائها، وذلك بعد ساعات على لقائه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن أول من أمس. وأكد بيان لمكتب الموفد الدولي بُث على موقع «تويتر»، أن غريفيث «أنهى جولة جديدة من المفاوضات مع الأطراف اليمنيين في عدن ومسقط»، مشيراً إلى أنه «يأمل بتحويل الحديدة الى خطوة أولى نحو السلام في اليمن، بدلاً من خطوة أخرى نحو الحرب». وأكد أن الموفد الدولي إلتقى قياديين في جماعة الحوثيين في مسقط أمس.


في غضون ذلك، وقع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» اتفاقاً لتمويل المرحلتين الخامسة والسادسة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم ميليشيات جماعة الحوثيين (راجع ص2).

وأكدت مصادر عسكرية لـ «الحياة» أن حوالى 25 ألف مقاتل من «القوات المشتركة» اليمنية احتشدوا على جبهة الساحل الغربي استعداداً لاقتحام مدينة الحديدة (غرب اليمن)، تحت غطاء جوي شامل من طيران التحالف العربي.

وفيما ألقت طائرات للتحالف منشورات في محافظة الحديدة، تحذر المواطنين من التوجه إليها أو إلى المناطق المجاورة حفاظاً على سلامتهم، أشارت معلومات إلى أن الحوثيين عززوا ميليشياتهم بمئات المقاتلين الذين جندوهم من قبائل طوق صنعاء بالترهيب والترغيب.

ونفذ الجيش اليمني هجوماً واسعاً أمس على مواقع للميليشيات في «مثلث العدين» شمال مديرية حيس (الحديدة)، ما أدى إلى مقتل 25 مسلحاً حوثياً. وأفادت «قناة سكاي نيوز عربية» بأن الميليشيات «نقلت عشرات من المخطوفين من سجونها في الحديدة إلى صنعاء».

وكانت القوات اليمنية أمنت منطقة الفازة في مديرية التحيتا (الحديدة) وكامل مزارعها في عملية واسعة انتهت ليل الأربعاء- الخميس، وسط انهيارات وخسائر فادحة في صفوف الميليشيات.

وأوضح مصدر أمني لـ «وكالة خبر» أن القوات المشتركة (ألوية حراس الجمهورية والعمالقة والألوية التهامية) تمركزت في المناطق المؤمّنة، واستعادت أسلحة وذخائر نهبها الحوثيون من مخازن الدولة، ونقلوها أخيراً عبر محافظة إب. وزرعت الميليشيات مئات من الألغام على الطريق الذي يربط صنعاء بالحديدة. وفي شرق صنعاء، تجددت المعارك فجر أمس على جبهة نهم. وقالت مصادر إن المواجهات «تجددت بين القوات اليمنية والميليشيات في منطقة المدفون ووادي محلي وبران وجبل يام والجرجور وسد العقران في المديرية».

وشنت مقاتلات التحالف غارات طاولت تجمعات للحوثيين في «وادي محلي وبني شكوان غرب مفرق قطبين». كما كثفت المقاتلات غاراتها على مواقع في مديرية حرض وقرب مديرية ميدي في حجة.

وأعلنت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو، خلال جلسة لمجلس الأمن ليل الأربعاء- الخميس، أن نتائج اختبارات أثبتت أن خمسة صواريخ استهدفت الرياض وينبع في تموز (يوليو) 2017 تتطابق مع مواصفات صواريخ «قيام واحد» الإيرانية، مشيرةً إلى أن أجزاء كثيرة منها صنعِت في إيران.