شكري يعرض ملف سد النهضة مع نظرائه في دول حوض النيل

شكري ووزير خارجية تنزانيا في نواكشوط (الحياة)
القاهرة – محمد الشاذلي |

استعرض وزير الخارجية المصري سامح شكري تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا والسودان مع وزراء خارجية تنزانيا وبوروندي وأوغندا الذين التقاهم، كلاً على حدة، على هامش مشاركته في اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في العاصمة الموريتانية نواكشوط.


وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن وزير خارجية بوروندي إيزيكيال نيبيجيرا شدد على التزام بلاده بموقفها القائم على ضرورة تحقيق التوافق بين دول حوض النيل، مشيراً إلى تفهمه حاجات مصر من مياه النيل واعتمادها عليه في شكل أساسي كمورد للمياه.

وأكد شكري التزام مصر دعم بوروندي في المجالات كافة، وسعيها الدائم إلى حماية الاستقرار فيها، والحفاظ على سلامة وأمن شعبها من دون التدخل في شؤونها الداخلية.

والتقى شكري وزير خارجية تنزانيا أوجستين ماهيجا وتناول اللقاء العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السفير أحمد أبو زيد إن شكري أكد «اهتمام مصر بتعزيز التعاون المشترك مع تنزانيا في المجالات كافة، وتعزيز دور القطاع الخاص وجذب الاستثمارات المصرية إلى تنزانيا، والمشاركة في مشاريع البنية التحتية خصوصاً بناء السدود». وتناول شكري ملف المياه وتطورات مفاوضات سد النهضة خلال محادثاته مع وزير خارجية تنزانيا، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلى اتفاق بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا.

كما التقى شكري وزير خارجية أوغندا سام كوتيسا. وقال أبو زيد إن شكري اقترح إنشاء مجلس رجال أعمال مشترك بين البلدين من أجل إعطاء دفعة للعلاقات الثنائية في المجالات كافة. وثمن الوزير الأوغندي العلاقات الثنائية بين مصر وبلاده، مؤكداً تطلع أوغندا إلى تطوير العلاقات مع مصر في كل المجالات، ومتمنياً التوفيق والنجاح لمصر في رئاستها الاتحاد الأفريقي العام المقبل.

وتناول اللقاء الوضع في جنوب السودان على ضوء التطورات الأخيرة الخاصة بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في الخرطوم، وتطورات مفاوضات سد النهضة وحرص مصر على التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الثلاثة، فضلاً عن مناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعمال القمة الأفريقية.

والتقى شكري السكرتير الدائم لمجموعة دول الساحل الخمس مامان سامبو سيديكو. وأكد الوزير المصري دعم بلاده مجموعة دول الساحل الخمس والقوة المشتركة الجاري تكوينها في إطار المجموعة، مشيراً إلى تواصل مصر مع كلية دفاع دول الساحل الخمس من أجل النظر في تلبية حاجاتها، مشدداً على دعم مصر توجهات المجموعة وأنشطتها من أجل مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.

وأعرب السكرتير الدائم عن تطلعه لاستمرار الدعم المصري في مجال بناء القدرات ونقل الخبرات، فضلاً عن الدعم الفني والمعلوماتي. وطلب توفير دورات تدريبية متخصصة لقوات المجموعة في مجال مكافحة الإرهاب.