أسعار النفط ترتفع بعد انخفاض المعروض الأميركي

النفط (رويترز)
سنغافورة، لندن – رويترز |

ارتفعت أسعار النفط أمس بعد تقرير يظهر تراجع مخزون الوقود الأميركي، في ظل توقف منشأة «سينكرود كندا» للرمال النفطية في ألبرتا، والتي عادة ما تورد إلى الولايات المتحدة.


ووجدت أسعار النفط دعماً في العقوبات الأميركية الوشيكة على إيران، والتي تنذر بقطع إمدادات عن سوق شحيحة بالفعل على رغم تعهد «منظمة البلدان المصدرة للبترول» (أوبك) زيادة الإنتاج لتعويض أي نقص في المعروض بسبب تعطل الإمدادات.

وازداد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 37 سنتاً أو 0.4 في المئة، عن التسوية السابقة ليصل إلى 74.51 دولار للبرميل. وكان الخام بلغ أول من أمس أعلى مستوياته منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 عند 75.27 دولار للبرميل.

وبلغ خام القياس العالمي مزيج «برنت» 78.04 دولار للبرميل، بزيادة 28 سنتاً أو بنسبة 0.4 في المئة عن التسوية السابقة.

إلى ذلك، أكد معهد البترول الأميركي أول من أمس، أن مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة هبط بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، في وقت تراجع مخزون البنزين ونواتج التقطير.

وهبط مخزون الخام بمقدار 4.5 مليون برميل قي الأسبوع المنتهي في 29 حزيران (يونيو) إلى 416.9 مليون برميل مقارنة بتوقعات محللين بانخفاض قدره 3.5 مليون برميل.

وتراجع مخزون الخام في مركز التسليم في «كاشينغ» في أوكلاهوما بمقدار 2.6 مليون برميل، وفقاً لما أظهرته احصاءات «معهد البترول».

وأظهرت البيانات أن معدل استهلاك المصافي انخفض بمقدار 149 ألف برميل يومياً.

وتقلصت مخزونات البنزين بمقدار ثلاثة مليون برميل، مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع للرأي أجرته «رويترز»، بانخفاض قدره 817 ألف برميل.

ووفقاً للبيانات، انخفض مخزون نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 438 ألف برميل مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 545 ألف برميل.

وتراجعت واردات الولايات المتحدة من الخام الأسبوع الماضي بمقدار 250 ألف برميل يوميا إلى 7.8 مليون برميل يومياً.

ويرجع انخفاض مخزون الوقود في الأساس إلى توقف منشأة «سينكرود كندا» للرمال النفطية البالغة طاقتها 360 ألف برميل يومياً قرب فورت مكموري في ولاية ألبرتا. ومن المتوقع أن يستمر التوقف طوال تموز (يوليو).

إلى ذلك، أعلنت شركة «أرامكو السعودية» أنها بصدد تعديل مرجعها التسعيري للنفط الخام الآسيوي، في محاولة لتعزيز الموثوقية الكليّة للآلية المتّبعة لديها في أعمال التسعير.

وقال نائب رئيس «أرامكو السعودية» للتسويق والمبيعات وتخطيط الإمداد، أحمد السبيعي: «إننا نعمل على إعادة التوازن إلى خامنا الآسيوي المرجعي حتى نضمن ارتكازه إلى سوق واسعة ونابضة بالحياة».

وأضاف أن «من شأن إدراج سعر بورصة دبي للطاقة لخام عُمان أن يكون مكملًا لسعر وكالة بلاتس الحالي لخام دبي بهدف إتاحة رؤية أفضل لزبائننا لديناميكيات الأسعار». وأضاف السبيعي أن «هدفنا الرئيس هو ضمان أن يعكس مرجعنا التسعيري قوى السوق، ويخضع لضوابط تنظيمية جيدة، وأن يكون قابلاً للتوقع به.

ونحن على ثقة من أن سعر بورصة دبي للطاقة لخام عُمان، والمقترن بسعر وكالة بلاتس لخام دبي، سيحقق الغرض المرجو منه».

يُشار إلى أن المرجع التسعيري المتبع في «أرامكو السعودية» منذ فترة طويلة، هو متوسط تقديرات وكالة «بلاتس» لخامي دبي وعُمان.

ومن شأن المرجع الجديد للشركة إحلال سعر بورصة دبي للطاقة لخام عُمان محل سعر وكالة «بلاتس» لخام عُمان اعتباراً من 1 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، ومن ثمّ إنشاء مزيج من الخامين الآسيويين الرئيسين القياسيين.

في سياق منفصل، أكدت «شركة بترول أبوظبي الوطنية» (أدنوك) أنها حددت بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لخامها القياسي خام مربان في حزيران (يونيو) عند 77.20 دولار للبرميل.

إلى ذلك، حددت الدوحة السعر الرسمي لبيع خامها البحري بأثر رجعي عند 74.10 دولار للبرميل في حزيران، انخفاضاً من 74.95 دولار للبرميل في الشهر السابق.