تحرير مدينة جنوب الحديدة وغارة جوية تقتل 7 من «القاعدة»

عدن - «الحياة» |

أكدت مصادر عسكرية أن القوات المشتركة اليمنية «سيطرت في شكل كامل على مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة، بعد معارك خاضتها ألوية العمالقة مع عناصر ميليشيات جماعة الحوثيين».


وفي سياق الحرب على تنظيم «القاعدة»، قتل سبعة مسلحين يعتقد بأنهم ينتمون إلى التنظيم الإرهابي، بغارة نفذتها طائرة من دون طيار (درون) يعتقد بأنها أميركية استهدفت مركبتهم في مديرية بيحان في محافظة شبوة (جنوب).

وحض وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، الحوثيين على «التعامل الجدّي» مع اقتراحات الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث في ضوء قرارات مجلس الأمن، داعياً إياهم إلى اغتنام الفرصة الراهنة للسلام «لأنها قد تكون الأخيرة».

وقال لوكالة الأنباء الألمانية، إن مفاوضات غريفيث مع الحوثيين «لم تسفر عن أي طرح جدي يمكن البناء عليه، برغم كل ما يبديه الرجل من تفاؤل». ورداً على سؤال حول ما يتردد عن عدم وجود موافقة كاملة من الحكومة اليمنية على خطة غريفيث في شأن الإشراف الأممي إلى جانب الحكومي على ميناء الحديدة، قال الوزير: «لا نمانع في وجود نوع من الحضور الأممي في الميناء للإشراف والمساعدة الفنية لتشغيله، واستعادة طاقاته التشغيلية التي عطلها الحوثيون منذ السيطرة عليه عام 2014. المهم ألا يظل الميناء معبراً لوصول السلاح إليهم».

وأمس، وزع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» مساعدات على النازحين من مناطق الحوثيين في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة، ومعونات إيواء في مديرية نعمان في محافظة البيضاء (راجع ص2).

ميدانياً، نفذت «ألوية العمالقة» تدعمها قوات التحالف العربي هجوماً واسعاً على مركز مديرية التحيتا لطرد الميليشيات، أدى إلى مقتل عشرات من المسلحين الحوثيين. وتزامن الهجوم مع غارات مكثفة نفذتها مقاتلات للتحالف استهدفت تعزيزات للحوثيين في المدينة.

وتمكن الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من تحرير أجزاء واسعة من التحيتا، في ظل استمرار التقدم الميداني وانهيارات واسعة في صفوف الميليشيات. وأفاد موقع «سبتمبر.نت» بأن «مستشفى مديرية زبيد (المجاورة) اكتظ بعشرات من القتلى والجرحى». وتمكنت القوات المشتركة من قطع الطريق الذي يربط مديرية زبيد بالتحيتا، بعد عملية التفاف ناجحة ضمن عملية عسكرية باتجاه مركز المحافظة. وكان الجيش أحبط محاولة تقدم للحوثيين إلى ‏مواقعه في مديرية حيس جنوب الحديدة.

ونجا القيادي في المقاومة الجنوبية في محافظة الضالع ‏عبد الواحد أحمد ‏الشاعري من محاولة اغتياله ‏بقنبلة يدوية. وأوضح مكتب الإعلام في المحافظة أن مسلحين «‏فجروا قنبلة في منزل القيادي ‏في قرية ‏حبيل الثعالب في منطقة خوبر التابعة لمديرية الحصين»، مشيراً إلى أن التفجير تبعه إطلاق ‏نار ‏على المنزل.

إلى ذلك، أكد الناطق باسم «محور تعز» العقيد عبد الباسط البحر، أن قوات الجيش «حققت نجاحاً بارزاً خلال الأيام الماضية على جبهات الوازعية ومقبنة وجبل حبشي غرب المحافظة». واندلعت أمس مواجهات عنيفة بعد محاولة الميليشيات شن هجمات على مواقع في مناطق الأشعاب، والصياحي، وتبتي الفضحة، والذئاب، لكن الجيش أفشل كل محاولاتها.

وجددت الميليشيات قصفها المدفعي والصاروخي أمس، مستهدفة منازل في مدينة تعز جنوب غربي البلاد.