فرنسا تعبر بسهولة

نيغني نوفغورود - رويترز |

أحرز رفائيل فاران هدفا من ضربة رأس رائعة، وأضاف أنطوان غريزمان هدفا آخر، إثر خطأ فادح من حارس أوروغواي فرناندو موسليرا، لتفوز فرنسا 2-صفر في أولى مباريات دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم، أمس (الجمعة)، وتضرب موعدا مع بلجيكا.


دخلت أوروغواي المباراة من دون مهاجمها المؤثر إدينسون كافاني، الذي يعاني من إصابة في ربلة الساق، وحل محله كريستيان ستواني في التشكيلة الأساسية.

وكان تأثير غياب كافاني، الذي سجل ثنائية في دور الـ16 أمام البرتغال، واضحا، إذ افتقر هجوم أوروغواي إلى نقطة محورية، بينما افتقد لويس سواريز السرعة والقدرة على اختراق دفاع فرنسا المنظم.

وكافحت أوروغواي، التي تملك جيلا من الموهوبين، بينهم القائد دييغو غودين صخرة الدفاع، لكن يبدو أن هذا الجيل في طريقه إلى إنهاء مسيرته الدولية من دون تحقيق نجاح في كأس العالم.

وقال غودين: «أنا فخور بزملائي، كانوا أسودا، نحن فريق لا يدخر أي فرد فيه جهدا خلال المباريات والتدريبات، أنا ممتن جدا لزملائي».

وعلى رغم أن فرنسا نادرا ما تألقت خلال البطولة فإنها لم تكن في حاجة إلى إظهار مزيد من قوتها، إذ بلغت قبل النهائي من دون نقاط ضعف بارزة، وتبدو قادرة على مواجهة أي فريق.

وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان، قائد فريقها الفائز بكأس العالم عام 1998 على أرضها: «أعتقد أننا نستحق الفوز، كنا الفريق الأفضل اليوم، كنا أكثر تفوقا، وبخاصة في الشوط الثاني، لم نكن نريد منحهم أية فرصة، فرضنا شخصيتنا، لكن هناك مساحة للتحسن».