مفوضية الانتخابات العراقية تباشر اليوم الفرز اليدوي لنتائج 6 محافظات جنوبية

موظفو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يفحصون صناديق الاقتراع. (رويترز).
بغداد – حسين داود |

أعلنت مفوضية الانتخابات أنها ستباشر في عملية العدّ والفرز اليدوي الجزئي لنتائج انتخابات 6 محافظات جنوبية، وفي حين وصل ممثلون عن المفوضية إلى مدينة السليمانية للتحضير للعملية، أبدت «الجبهة التركمانية» استغرابها من توقف العدّ اليدوي في كركوك.


وقال الناطق باسم المفوضية القاضي ليث جبر في بيان إن «عملية إعادة العدّ والفرز اليدوي ستبدأ صباح الغد (اليوم)، لصناديق الاقتراع للمراكز والمحطات الانتخابية التي وردت بشأنها شكاوى وطعون في محافظات البصرة وميسان وذي قار والمثنى والديوانية وواسط بعد إتمام عملية نقلها إلى بغداد». وأوضح أنها «ستجري عملية العدّ والفرز في معرض بغداد الدولي، وبإمكان ممثلي الأمم المتحدة وسفارات دول العالم والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام كافة حضور تلك العملية». ولفت حمزة في بيان منفصل إلى أن «مجلس المفوضين للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وصل صباح أمس إلى مدينة السليمانية، والتقى بمدير وموظفي كادر مكتب الانتخابات ولوحظ استكمال كل الأمور اللوجستية الخاصة بعملية الفرز والعدّ اليدوي».

إلى ذلك، أعربت الجبهة التركمانية عن «استغرابها من توقف عمليات العدّ والفرز الجزئي في كركوك من قبل المجلس المنتدب من المفوضين القضاة ومغادرتهم المدينة». وأضافت الجبهة: «نخشى من وجود تأثيرات لدول إقليمية تتعاطف مع الاتحاد الوطني الكردستاني مع كتلة سياسية متنفذة على حساب التركمان ومن ضمنها (كركوك وطوزخورماتو)». وطالبت مجلس المفوضين الحالي بـ «ضرورة كشف نسب التزوير فوراً».

من جهة أخرى، أكد «الاتحاد الوطني الكردستاني» أنه «سيرفع دعاوى قضائية ضد من اتهمه بالتزوير في الانتخابات». وقال القيادي في «الاتحاد» والنائب السابق ريبوار طه، إن «نتائج العدّ اليدوي لن تغير بواقع استحقاق المكونات في شيء»، مشيراً إلى أن «اللجنة المنتدبة عملت بمهنية واحترافية واستقلالية لإثبات الحقائق كما هي دون ضغوط».

في غضون ذلك، أكد النائب عن كتلة «التغيير» هوشيار عبدالله أن «الفارق الكبير في نتائج العدّ والفرز اليدوي عن نتائج الفرز الالكتروني في كركوك، أثبت ضرورة إعادة العدّ والفرز يدوياً بشكل كلي». وأضاف: «إذا تمت المصادقة على هذه النتائج فعلينا قراءة الفاتحة على الديموقراطية في العراق، الذي سيصبح عبارة عن إقطاعيات تديرها تجمعات ميليشياوية تتحكم بمصير البلاد ومقدراته بفوهة السلاح وبالمال السياسي». وأكد أن «هذه النتائج ستظهر آثارها السلبية على مستقبل العراق على المدى القريب والبعيد ما لم تتم معالجة هذه المشاكل في مهدها قبل خروج الأمور عن السيطرة».

إلى ذلك، بحث رئيس البرلمان سليم الجبوري مع مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك في ملفي تشكيل الحكومة والقضاء على الاٍرهاب. وأفاد بيان لمكتب الجبوري بأنه «بحث مع ماكغورك في الملفين السياسي والأمني في البلاد، وجهود الكتل السياسية الرامية إلى تشكيل الحكومة المقبلة».

وأضاف البيان أن «الطرفين استعرضا ملف الانتخابات وإجراءات العدّ والفرز اليدوي التي أقرها البرلمان والمحكمة الاتحادية، والنتائج التي ستتمخض عنها بالطريقة التي تضمن عدم ضياع صوت الناخب العراقي».