«21 سنتشري فوكس» ترفع قيمة عرضها لشراء «سكاي»

لندن - أ ف ب |

أفادت مجموعة «21 سنتشري فوكس» التي يملكها قطب الإعلام روبرت مردوخ أمس أنها رفعت قيمة عرضها للاستحواذ على مجموعة «سكاي» التلفزيونية الأوروبية مقدرة قيمتها بـ24,5 بليون جنيه استرليني ومتخطية العرض المنافس من «كومكاست».


والعرض الجديد لـ «21 سنتشري فوكس» هو للاستحواذ على 61 في المئة من أسهم «سكاي».

وزادت «21 سنتشري فوكس» المدرجة في بورصة نيويورك، عرضها من 10,75 جنيهات للسهم المتبقي إلى 14 جنيهاً.

وفي أعقاب الإعلان انخفض سعر سهم «سكاي» بنسبة 1,3 في المئة ليتم تداوله بـ14,81 جنيه، على رغم العرض الجديد.

وجاء في بيان نشر أمس: «اليوم، يسر «21 سنتشري فوكس» و «اندبندنت كوميتي» (اللجنة المشتركة) لـ «سكاي» أن تعلنا التوصل لاتفاق حول زيادة العرض المالي».

والعرض الجديد لـ «فوكس» يقدر قيمة «سكاي» كاملة بمبلغ 24,5 بليون جنيه (32,5 بليون دولار) متقدماً على عرض قدره 22 بليون جنيه من جانب عملاق تلفزيون الكابل الأميركي «كومكاست» لشراء المجموعة التلفزيونية الفضائية.

وتسعى «فوكس» لشراء المجموعة كاملة وسط مخاوف الحكومة البريطانية من تعددية وسائل الإعلام ومعايير البث ونفوذ مردوخ قطب الإعلام الأميركي المولود في أستراليا.

ويملك مردوخ الصحيفتين البريطانيتين الواسعتي الانتشار «ذا تايمز» و «ذا صن» ويقول منتقدون إن تمكنه من السيطرة بالكامل على قناة «سكاي نيوز» التلفزيونية سيعطيه نفوذاً كبيراً جداً في قطاع الأخبار.

وللرد على تلك المخاوف عرضت «فوكس» بيع «سكاي نيوز» لمجموعة «ديزني» في إطار الاستحواذ الكامل.

وما يزيد من تعقيد مساعي «سكاي» معركة بين «والت ديزني» و «كومكاست» على أصول رئيسية في «21 سنتشري فوكس».

وإذا نجح عرض «ديزني»، تحصل الشركة على 39 في المئة من أسهم «فوكس» في «سكاي» في إطار الصفقة.

وتنبع أهمية «سكاي» من تغطيتها للدوري الإنكليزي لكرة القدم. وتقدم المجموعة أيضاً خدمة إنترنت بسرعات كبيرة (برودباند) وخدمة هواتف.

وغيرت «سكاي» اسمها من «بي سكاي بي» بعد الموافقة في 2014 على شراء «سكاي إيطاليا» وغالبية الأسهم في «سكاي دويتشلاند».

وفي 2011 أجبر مردوخ على وقف مساعيه للاستحواذ على «بي سكاي بي» عقب جدل في شأن قيام صحيفته الصفراء «نيوز أوف ذا وورلد» بقرصنة بيانات شخصيات وضحايا جرائم ما أدى إلى إغلاقها.