أردوغان يضع الجيش تحت سلطة وزارة الدفاع

أردوغان مخاطبا مؤتمر لحزبته. (الاناضول)
أنقرة - رويترز، أ ف ب |

نقلت قناة «سي أن أن تورك» التلفزيونية الخاصة عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إمكان إدراج الجيش التركي تحت سلطة وزارة الدفاع، بعد تعيينه رئيس الأركان السابق خلوصي أكار وزيراً للدفاع. كما نقلت عنه تأكيده أن تقلبات أسعار الليرة التركية ستنحسر، واعتقاده بتراجع أسعار الفائدة في تركيا. وكان أردوغان دافع عن اختياره صهره براءت البيرق وزيراً للمالية والخزانة، مؤكداً أنه يتمتع بخبرة نظرية وعملية في الشؤون المالية.


إلى ذلك، ذكرت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء، أن أربعة خريجين من جامعة «الشرق الأوسط التقنية» التركية اعتقلوا، «في إطار تحقيق في شأن لافتة تتضمن إساءة لأردوغان»، بعد عرضهم رسماً كاريكاتورياً يسخر منه.

ورفع الطلاب في مراسم تخرجهم لافتة طويلة عليها رسم كاريكاتوري لحيوانات تتشابه وجوهها مع وجه أردوغان، تحت عنوان «عالم طيب»، في إشارة إلى اسم الرئيس. وكانت مجلة ساخرة واسعة الانتشار نشرت الرسم الكاريكاتوري قبل 12 عاماً، ما دفع أردوغان إلى رفع دعوى قذف ضدها، وكان يومها رئيساً للوزراء، لكن محكمة في أنقرة رفضت الدعوى، بحجة أن الرسم لا يتعدى حدود حرية التعبير.

على صعيد آخر، أصدرت محكمة تركية أحكاماً بالسجن حتى 22 سنة على 5 مدراء بارزين دينوا بالإهمال، في أسوأ كارثة مناجم شهدتها تركيا، وأدت إلى مقتل 301 شخص في أيار (مايو) 2014. عندما اندلعت النار في حفرة منجم «سوما»، وانتشر غاز ثاني أكسيد الكربون، ما أدى الى احتجاز 800 عامل داخل المنجم.

ووصف أقارب الضحايا والمعارضة الأحكام بأنها متهاونة في شكل مثير للغضب، إذ صدرت بتهم الإهمال لا القتل. وانتقد حزب «الشعب الجمهوري» المعارض الأحكام معتبراً أنها وُضعت مسبقاً، نتيجة ضغوط من الشركة والسلطات. وقال نائب رئيس الحزب إن «القانون أفلس مرة جديدة». علماً أن النيابة العامة كانت طالبت بسجن جميع المتهمين الرئيسيين 25 عاماً، 301 مرة.

إلى ذلك، اعتقلت الشرطة التركية الداعية والكاتب عدنان أوكطار الذي يدير قناة «إي 9» التلفزيونية الخاصة، وأكثر من 160 من أتباعه، بتهم «تشكيل عصابة إجرامية واحتيال وارتكاب انتهاكات جنسية»، بعد شنها مداهمات طاولت مناطق مختلفة من البلاد.