قتلى بهجوم في أفغانستان

كابول، إسلام آباد - أ ف ب، رويترز |

قُتل حوالى 11 شخصاً، بهجوم استهدف مبنى مديرية المدارس في جلال آباد، شرق أفغانستان. وأعلنت دائرة التربية أن الهجوم وقع خلال امتحانات دخول إلى جامعة جلال آباد، يجريها حوالى 16 ألف طالب، مشيرة إلى «اجتماع أساتذة كل المدينة (في المديرية) لتقديم نسخ الأسئلة».


وأكد ناطق باسم حاكم ولاية ننغرهار، أن بين القتلى مدير دائرة التربية، إضافة إلى جرح 10، معظمهم من الموظفين. فيما أوضح قائد الشرطة الإقليمية أن قوات الأمن دخلت المبنى «لإنقاذ موظفين» عالقين فيه، حيث تحصن عدد غير محدد من المهاجمين، وأشار إلى «تطهير المكان بالكامل». وغالباً ما تتعرض جلال آباد لاعتداءات من مسلحي «طالبان» وتنظيم «داعش»، أسفر آخرها عن مقتل 12 بهجوم انتحاري استهدف أجهزة الاستخبارات الأفغانية، وتبناه «داعش». كما استُهدفت وزارة التربية مراراً، وفجّر انتحاري نفسه عند مدخلها الرئيسي في 11 حزيران (يونيو) الماضي.

يتزامن هذا التفجير مع ختام «المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان» الذي استضافته المملكة العربية السعودية، ودعوة علماء الدين المسلمون إلى «تسهيل المصالحة الوطنية في أفغانستان، ووقف كل أعمال الإرهاب والتطرف، وإجراء حوار مباشر بين طرفي النزاع»، في هذا البلد الذي يشهد نزاعاً منذ عقود.

في سياق متصل، أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، قبل افتتاح أعمال قمة «الحلف» في بروكسيل، أن بريطانيا تعتزم نشر 440 جندياً إضافياً في إطار بعثة حلف شمال الأطلسي إلى أفغانستان.

إلى ذلك، أدى تفجير انتحاري تبنته حركة «طالبان»، واستهدف تجمعاً انتخابياً في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان، إلى مقتل 20، بينهم مرشح للانتخابات التشريعية، وجرح حوالى 65.

وذكر مسؤول في الشرطة أن انتحارياً (16 سنة) فجّر سترة تحتوي نحو 8 كيلوغرامات من المتفجرات و3 قطع معدنية، خلال تجمّع لحزب «رابطة عوامي القومية»، المناهض لمجموعات متطرفة مثل «طالبان». وأضاف أن التحقيقات الأولية أظهرت أنه استهدف هارون بيلور، وهو أحد مرشحي الرابطة إلى الانتخابات التشريعية المرتقبة في 25 الشهر الجاري، فقُتل فيما كان يستعد لإلقاء خطاب أمام أكثر من مئتين من أنصاره.

وبيلور هو سليل عائلة سياسية ذات نفوذ في مقاطعة خيبر- بختونخوا (عاصمتها بيشاور)، ولقي مصير والده الذي قضى اغتيالاً بتفجير انتحاري عام 2012. وكان الحزب دفع ثمن معارضته لمجموعات متطرفة، بهجمات انتحارية.