بعد 20 عاماً.. المشهد يتكرر في «شانزليزيه»

باريس - «الحياة» |
قرابة 20 ألفاً احتفلوا في «شانزليزيه». (رويترز)

بعد 20 عاماً من الاحتفالات التاريخية في «شانزليزيه» حينما توّج المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم خلال تنظيم البلد ذاته نهائيات المونديال، تكرر المشهد في المكان ذاته بحضور الآلاف، إثر تأهل «الديوك» إلى نهائي كأس العالم في روسيا، بعد تغلب فرنسا على بلجيكا أول من أمس (الثلثاء). وفازت فرنسا على بلجيكا 1-صفر في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، لتبلغ المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخها، بعد مونديال 1998 على أرضها، عندما أحرزت لقبها العالمي الوحيد حتى الآن، ومونديال 2006 عندما خسرت أمام إيطاليا. واحتشد نحو 20 ألف شخص خارج مقر بلدية باريس «أوتيل دو فيل» لمتابعة تفوق فريق المدرب ديدييه ديشان، قائد المنتخب المتوّج باللقب العالمي في 12 تموز (يوليو) 1998. وبعد انطلاق صافرة نهاية المباراة، عمت الاحتفالات مناطق مختلفة من العاصمة الفرنسية، لاسيما جادة الشانزليزيه الشهيرة، التي غصت بعشرات الآلاف الذين أنشدوا النشيد الوطني «لا مارسييز»، وأطلقوا العنان لأبواق السيارات والألعاب النارية.


وخارج «أوتيل دو فيل»، الذي غصت باحاته بالمشجعين إلى درجة دفعت العديد منهم لتسلق الأشجار لمتابعة المباراة عبر شاشة عملاقة، عمت مظاهر الفرحة بعد هدف المدافع صامويل أومتيتي في الدقيقة 51 من المباراة، الذي كان كافياً لتأهيل المنتخب. وتبادل المشجعون العناق والقبل على وقع الهتافات الحماسية.

وصرخت الطالبتان آليا وساشا بصوت مرتفع «عاشت فرنسا، عاشت الجمهورية (...) نحن فخورتان بأننا فرنسيتان!».