بوتين بحث الوضع في سورية مع مستشار خامنئي

موسكو، أنقرة، دبي – رويترز، «الحياة» |
2-168-660x330

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع مستشار المرشد الايراني آية الله علي خامنئي، علي أكبر ولايتي، الوضع في سورية والعلاقات الثنائية خلال اجتماعهما في موسكو اليوم (الخميس)، وفق ما أعلن الكرملين.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن بيسكوف قوله للصحافيين، إن «بوتين ناقش خلال لقائه ولايتي مسائل العلاقات الثنائية بين روسيا وإيران، حيث سلم ولايتي الرئيس الروسي رسالتين إحداهما من قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، والثانية من الرئيس حسن روحاني، وناقشا الوضع في المنطقة لا سيما في سورية، وتم التأكيد على الالتزام خطة العمل المشتركة للاتفاق النووي مع إيران».

وأوضح بيسكوف أن الرسالتين تتعلقان بالعلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والتجارية، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة.

من جهة أخرى، أكد بيسكوف تعليقا على قمة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن موقف روسيا من الحلف «كمنظمة تسعى للمواجهة سيبقى، من دون تغيير».

من جهته، قال ولايتي إن اجتماعه مع الرئيس الروسي كان «بناء وودودا للغاية»، وإن موسكو ستستثمر في قطاع النفط الإيراني.

وأضاف للتلفزيون الرسمي الإيراني من موسكو «يثمن زعيمنا (خامنئي) تحسين العلاقات مع روسيا باعتبارها شريكا استراتيجيا. روسيا مستعدة للاستثمار في قطاع النفط الإيراني».

وتابع »إيران وروسيا ستواصلان التعاون في سورية».

وعلى صعيد وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس لألمانيا بأنها «أسيرة» بسبب اعتمادها عليها في الطاقة، قال بيسكوف:«بالنسبة لاعتماد ألمانيا (على روسيا) باعتبارها مشتر رئيسي للغاز لا نستطيع الاتفاق مع هذا الطرح».

وأضاف «إمدادات خط أنابيب الغاز لا تؤدي إلى اعتماد بلد على آخر لكن إلى الاعتماد الكلي المتبادل. هذه ضمانة للاستقرار والتنمية في المستقبل».

وأدلى ترامب بالتصريحات خلال قمة لـ «حلف شمال الأطلسي» أمس لألمانيا إن من الخطأ دعم مشروع خط أنابيب في بحر البلطيق تبلغ استثماراته 11 بليون دولار لاستيراد المزيد من الغاز الروسي، في الوقت ذاته الذي تتباطأ فيه في التحرك لتحقيق أهداف الإنفاق في حلف شمال الأطلسي.